الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٦٤٣
قال: "من عسى أن يحملها إلاّ من حملها في الدنيا". يعني علياً.
وعن سلمان، قال: قلت: يا رسول الله، لكل نبي وصي، فمن وصيّك؟ فسكت عني، فلما كان بعد قال: "يا سلمان، إن وصيّي، وموضع سرّي، وخير من أترك بعدي، ينجز موعدي، ويقضي ديني: علي بن أبي طالب".
قال الذهبي: هذا خبر منكر!
وروى له ابن عدي أحاديث عن سماك، عن جابر بن سمرة، منها قال: قالوا: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، من يحمل رايتك... الخ و "علي بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنه لا نبي بعدي".
وقال (صلى الله عليه وآله): "تقتل عماراً الفئة الباغية ".
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي: "إنك مستخلف، وإنك مقتول، وإن هذه مخضوبة من هذا" يعني لحيته من رأسه[١].
ثم قال: وهو في جملة متشيعي الكوفة، وهو ممن يكتب حديثه[٢].
٣ - سالم بن أبي حفصة العجلي الكوفي:
قال الفلاّس: ضعيف، مفرط في التشيّع.
وأما ابن معين فوثقه.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: عيب عليه الغلو، وأرجو أنه لا بأس به.
وقال محمد بن بشر العبدي: رأيت سالم بن أبي حفصة ذا لحية طويلة أحمِقْ بها من لحية، وهو يقول: وددت أني كنت شريك علي (عليه السلام) في كل ما كان فيه.
[١] الكامل ٨: ٣٠٢.
[٢] ميزان الاعتدال ٤: ٢٤٠، تهذيب التهذيب ١٠: ٣٥٨.