الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٦٤٢
قال ابن المديني: كذاب.
وقال جرير بن عبدالحميد: كان زيفاً.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وقال عثمان الدارمي: سألت يحيى بن معين عن الحارث الأعور، فقال: ثقة!
قال عثمان: ليس يتابع يحيى على هذا![١].
قال ابن حجر: وقال ابن عبد البر في كتاب العلم له - لما حكى عن إبراهيم أنه كذّب الحارث-: أظن أن الشعبي عوقب لقوله في الحارث كذاب، ولم يبن من الحارث كذبه، وإنما نُقم عليه إفراطه في حب علي!![٢].
فهذه المقولات في ذمه وتوهينه سببها محبته لعلي بن أبي طالب ولا شيء غيرها.
٢ - ناصح بن عبد الله:
قال الذهبي: ضعفه النسائي وغيره.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال الفلاّس: متروك.
وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال مرّة: ليس بثقة.
قلت (الذهبي): وكان من العابدين، ذكره الحسن بن صالح فقال: رجل صالح، نعم الرجل!
(روى) عن جابر، قالوا: يا رسول الله، من يحمل رايتك يوم القيامة؟
[١] ميزان الاعتدال ١: ٤٣٥.
[٢] تهذيب التهذيب ٢: ١٢٦.