الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٦٤٠
ما للناس؟ فقالوا: فلج شبابة في السحر ومات الساعة[١].
قال الذهبي: وشبابة يحتج به في كتب الإسلام، ثقة![٢].
وفي ترجمة عبدالله بن سالم الأشعري الحمصي، الذي روى له البخاري وأبو داود والنسائي.
قال يحيى بن حسان: ما رأيت بالشام مثله.
وقال عبدالله بن يوسف: ما رأيت أحداً أنبل في مروته وعقله منه.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قال ابن حجر: ووثقه الدارقطني.
قال الآجري عن أبي داود: كان يقول: أعان علي على قتل أبي بكر وعمر![٣].
فهذا الناصبي يدعي أن علياً قد أعان على قتل أبي بكر وعمر، ولا يشك أحد في كذب ذلك ومع ذلك فهم يوثقونه ولا يكذبونه!
أما الشاعر علي بن الجهم الذي كان من ندماء المتوكل والذي كان يلعن أباه لأنه سماه علياً، فقد قال ابن كثير في ترجمته: أحد الشعراء المشهورين، وأهل الديانة المعتبرين. وله ديوان شعر فيه أشعار حسنة، وكان فيه تحامل على علي بن أبي طالب[٤](رضي الله عنه).
ومتابعة أخبار الرواة النواصب يستغرق الكثير، إلاّ أننا أردنا فقط أن نذكر
[١] تهذيب التهذيب ٤: ٢٦٤.
[٢] ميزان الاعتدال ٢: ٢٦٠.
[٣] ميزان الاعتدال ٢: ٤٢٦، تهذيب التهذيب ٥: ٢٠٠.
[٤] البداية والنهاية ١١: ٨ حوادث ٢٤٩.