الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٥٧
على باب مصعب، فمرّ رجل على حمار فاره وبزة حسنة، فسلّم وخص بسلامه يحيى، فقال له: يا أبا الحسن، الى أين؟ قال: الى دار هذا الكريم الذي يملأ كمّي دنانير ودراهم: إسحاق الموصلي. فلمّا ولّى قال يحيى: ثقة ثقة ثقة. فسألت أبي: من هذا؟ فقال: هذا المدائني[١].
٢ - زهير بن حرب، أبو خيثمة النسائي المتوفّى سنة (٢٣٤ هـ) يروي عنه الطبري بلا واسطة روايات مهمة في الفتنة وموقعة الجمل، وله تصانيف مهمة منها (كتاب التاريخ) أجمع العلماء أيضاً على وثاقته وسعة علمه، قال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال أبو عبيد الآجري: قلت لأبي داود: أبو خيثمة حجة في الرجال؟ قال: ما كان أحسن علمه.
وقال النسائي: ثقة مأمون[٢].
وقال الحسين بن فهم: ثقة ثبت.
وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة ثبتاً حافظاً متقناً[٣].
وقال ابن سعد: ثقة ثبت[٤].
وقال عنه الذهبي: الحافظ الكبير محدّث بغداد، وثقه ابن معين وغيره[٥].
روى عنه مسلم أكثر من الف حديث[٦].
[١] ميزان الاعتدال ٣: ١٥٣.
[٢] تهذيب التهذيب ٣: ٣٤٢.
[٣] تاريخ بغداد ٨: ٤٨٤.
[٤] الطبقات الكبرى ٧: ٢٥٣.
[٥] تذكرة الحفاظ ٢: ٧٣٤.
[٦] تقريب التهذيب: ١٥٧.