الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٤٥
٤ - المناولة:
مع الاجازة، كأن يدفع له الشيخ أصل سماعه، أو فرعاً مقابلا به ويقول له: أجزت لك روايته عني[١]، وهي أعلى أنواع الاجازة على الإطلاق[٢]، أما المناولة من غير إجازة، بأن يناوله الكتاب مقتصراً على قوله: هذا سماعي، ولا يقول له: اروه عني، ولا أجزت لك روايته[٣].
٥ - المكاتبة:
بأن يكتب إليه بشيء من حديثه، فإن أذن له في روايته عنه فهو كالمناولة المقرونة بالاجازة وإن لم تكن معها اجازة[٤]، وهو المشهور بين أهل الحديث، وكثير من مصنفاتهم: (كتب إليّ فلان، قال: حدثنا فلان). والمراد هذا، وهو عندهم معمول به معدود في الموصول. وقال السمعاني: هي أقوى من الاجازة، ويكفي معرفة خط الكاتب، وشرط بعضهم البيّنة، وهو ضعيف[٥].
٦ - الإعلام:
وهو أن يُعلم الشيخ الطالب أن هذا الكتاب روايته أو سماعه مقتصراً على ذلك، فجوّز الرواية به كثير من أصحاب الحديث والفقه والاُصول والظاهر[٦].
[١] قواعد التحديث: ٢٠٣.
[٢] مقدمة ابن الصلاح: ٧٩، تدريب الراوي ٢: ٤٤.
[٣] قواعد التحديث: ٢٠٤، الكفاية: ٣٢٢.
[٤] الباعث الحثيث: ١٢٠، تدريب الراوي ٢: ٥٥.
[٥] المنهل الروي: ٩٠، الكفاية: ٣٤٢.
[٦] المنهل الروي: ٩٠، الباعث الحثيث: ١٢١، تدريب الرواي: ٥٨، الكفاية: ٣٥٣.