الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٣٢٦
٦ ـ القرآن والسنّة، كيف ألفت حياة محمد، بحيث ظهر في أبحاث في علوم الدين: ج ١ باريس ١٩١٠ م.
٧ ـ هل كان محمد أميناً. أبحاث في علوم الدين: ج٢ باريس ١٩١١ م.
٨ ـ عصر محمد وتاريخ السيرة، في المجلة الآسيوية ١٩١١ م.
٩ ـ فاطمة وبنات محمد، تعليقات نقدية لدراسة السيرة، روما (١٩١٢ م) ثم تناول مسألة خلافة النبي بعد وفاته، وذلك في كتاب بعنوان:
أ - الحكومة الثلاثية من أبي بكر وعمر وأبي عبيدة.
وفي هذه الكتب الأربعة، تحامل لامنس على السيرة النبوية تحاملا شديداً، زاعماً أن القرآن وحده هو المصدر الذي يعتمد عليه في بيان سيرة النبي، وأن كتب الحديث كلها موضوعة من أجل تحقق غايات معينة هي تمجيد حياة النبي (صلى الله عليه وآله).
وقد نهج في هذا نهج ليوني كايتاني، فلم يُقم لكتب الحديث وكتب السيرة أي وزن، وهو في هذا لا يسوق أي دليل نقلي أو عقلي، ولا يرجع الى مصادر اُخرى عن السيرة، بل هو يلقي الكلام جزافاً ويعتمد على تحكمات ذهنية استقرت حسب معان ذهنية سابقة، ولم يكن لديه اطّلاع باحث مثل جولدتسيهر، يحاول أن يستمد دعواه من مصادر اُخرى تلمودية أو هلينية...الخ، بل راح يخبط دون أدنى سند أو برهان عقلي، وأبشع ما فعله، خصوصاً في كتابه (فاطمة وبنات محمد) هو أنه كان يشير في الهوامش الى مراجع بصفحاتها، وقد راجعت معظم هذه الإشارات في الكتب التي أحال إليها، فوجدت أنه إما أن يشير الى مواضع غير موجودة إطلاقاً في هذه الكتب، أو يفهم النص فهماً ملتوياً خبيثاً، أو يستخرج إلزامات بتعسف شديد يدل على فساد الذهن وخبث النية، ولهذا ينبغي ألاّ يعتمد القارئ على إشاراته الى مراجع، فإن معظمها تمويه وكذب وتعسف في فهم النصوص، ولا أعرف