الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ١٣٣
٣ - حدثنا علي بن حماد العدل، ثنا محمد بن غالب، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي، ثنا وكيع، عن اسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة بن عبيدالله يومئذ، فوقع في ركبته، فما زال يسبح الى أن مات.
٤ - حدثني محمد بن ظفر الحافظ، وأنا سألته، حدثني الحسين بن عياش القطان، ثنا الحسين، ثنا يحيى بن عياش القطان، ثنا الحسين بن يحيى المروزي، ثنا غالب بن جليس الكلبي أبو الهيثم، ثنا جويرية بن أسماء عن يحيى بن سعيد، ثنا عمي قال: لما كان يوم الجمل، نادى علي في الناس: لا ترموا أحداً بسهم، ولا تطعنوا برمح، ولا تضربوا بسيف، ولا تطلبوا القوم، فإنّ هذا مقام من أفلح فيه أفلح يوم القيامة. قال: فتوافقنا، ثم إن القوم قالوا بأجمع:يا ثارات عثمان، قال: وابن الحنفية أمامنا بربوة معه اللواء، قال: فناداه علي، قال: فأقبل علينا يعرض وجهه فقال: يا أمير المؤمنين، يقولون يا ثارات عثمان، فمد علي يديه وقال: اللهم أكب قتلة عثمان اليوم بوجوههم. ثم إن الزبير قال للأساورة، كانوا معه، قال: ارموهم برشق، وكأنه أراد أن ينشب القتال، فلما نظر أصحابه الى الانتشاب لم ينتظروا، فحملوا فهزمهم الله، ورمى مروان بن الحكم طلحة بن عبيدالله بسهم فشك ساقه بجنب فرسه، فقبض به الفرس حتى لحقه فذبحه فالتفت مروان الى أبان بن عثمان وهو معه فقال: لقد كفيتك أحد قتلة أبيك[١].
فهذه أربع روايات مسندة سكت الذهبي عن ثلاث منها واعترف بصحة
[١] المستدرك على الصحيحين ٣: ٣٧٠، وسكت الذهبي عن الروايات الاولى والثانية والرابعة، وقال عن الثالثة: صحيح.