المعجم الفقهي لکتب الشيخ الطوسي - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٦٧
مرسَل
انظر : إرسال
مرض
أولاً ـ أقسام المرض :
١ ـ تقسيم الأمراض من جهة تعلّق الحكم بها :
أ ـ المرض الذي لا يتعلق به حكم :(المرض) الذي لا يُخاف منه التلف ، مثل الصداع والرمد وحمّى خفيفة ، والذي لا يتعجّل بصاحبه موته ويبقى زماناً كثيراً ، كالمسلول والمفلوج .
م ٤/٤٣
ب ـ المرض الذي معه كلام ولكن لا حكم له :وهو إذا عاين الموت وشخص بصره واحمرّت وجنتاه أو شقّ جوفه وبانت حشوته أو وسّط أو وقع(١)في ماء قاهر ولا يُحسن السباحة فانّه لا حكم لكلامه . لأنه بحكم الأموات .
م ٤/٤٣
جـ ـ مرض يكون معه كلام ولكلامه حكم :الثالث من المرض إذا كان معه كلام ولكلامه حكم ، وتصحّ منه الوصية للغير .
م ٤/٤٤
٢ ـ تقسيم الأمراض من جهة أنّها مخوفة أم غير مخوفة :
الأمراض على ثلاثة أضرب ، ضرب ، يشترك فيه الخاصّ والعامّ بأنّه مخوف ، مثل الرعاف الدائم والبرسام .
والضرب الثاني : يجتمع فيه الخاصّ والعامّ بأنّه غير مخوف ، مثل الرمد والصداع ووجع الضرس .
الضرب الثالث : مرض مشكل لا يعرفه إلاّ الخواصّ ، فإنّه يرجع فيه إلى أهل الخبرة من الطبّ ، ويرجع في ذلك إلى المسلمين من الطبّ دون أهل الذمّة ، ويُعتبر في هذا العدالة مثل الشهادة ، ويكون شاهدان عدلان يُعتبر فيه العدد ، مثل الشهادة سواء .
م ٤/٤٤ ـ ٤٥
أ ـ الحمّى :وهي على ضربين ، الحمّى اللازمة : وهي التي تدوم وتكون مطبقة ، فإن كان حمّى يوم أو يومين فلا يكون مخوفاً ، فإن زاد على يومين وثلاثة فيكون ذلك مخوفاً .
والحمّى غير اللازمة : مثل الغبّ والربع فإنّ هذا لا يكون مخوفاً ، اللهمّ إلاّ أن يكون معها وجع آخر ، مثل الرسام وذات الجنب والرعاف الدائم والقروح التي تكون في الصدر والقولنج فإنّه يكون مخوفاً .
م ٤/٤٤
ب ـ الإسهال :وهو على ضربين ، إسهال يحرق بطنه : وهو الذي لا يقدر على إمساكه ، ولم يكن له قوّة ممسكة فإنّ ذلك يكون مثل الميّت . وإسهال لا يحرق بطنه : وهو أن يكون قادراً على إمساكه فإنّ هذا مثل حمّى يوم أو يومين ، فإن