المعجم الفقهي لکتب الشيخ الطوسي - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٠٢
فيه والخروج منه :
أ ـ فضل الاختلاف إلى المساجد والمكث فيها :عن الأصبغ ، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، قال : كان يقول : «من اختلف إلى المسجد ، أصاب إحدى الثمان : أخاً مستفاداً في اللّه أو علماً مستطرفاً أو آيةً محكمة أو سمع كلمة تدل علي الهدى أو رحمة منتظرة أو كلمة تردّه عن ردى أو يترك ذنباً خشيةً أو حياءً» .
وروي عن أبي عبداللّه (عليه السلام) ، أنّه قال : «من مشى إلى المسجد ، لم يضع رجلاً على رطْبٍ ولا يابسٍ ، إلاّ سبّحت له إلى الأرضين السابعة» .
وروى السكوني عن أبي عبداللّه ، عن أبيه : «قال النّبيُّ (صلى الله عليه و آله) : من كان القرآن حديثه ، والمسجد بيته ، بنى اللّه له بيتاً في الجنّة» .
ن/١٠٨
ب ـ الصفة التي ينبغي أن يكون عليها المتوجّه إلى المسجد الأعظم لأداء الجمعة :
صلاة الجمعة/خامساً ٢
جـ ـ تعاهد النعل قبل الدخول إلى المسجد :إذا أراد الإنسان دخول المسجد ، تعاهد نعله أو شمشكه بابَ المسجد ، لئلا يكون فيها شي ء من القذر .
ن/١١٠
ونحوه في المبسوط (١/١٦١) .
د ـ كيفية الدخول والخروج وما يقال عند ذلك :إذا أراد الإنسان دخول المسجد ، يدخل رجله اليمنى قبل اليُسرى ويقول : بسم اللّه وباللّه ، اللّهمّ صلّى على محمّد وآل محمّد ، وافتح لنا باب رحمتك ، واجعلنا من عمّار مساجدك ، جلّ ثناء وجهك .
وإذا أراد الخروج منه ، أخرج رجله اليُسرى قبل اليُمنى وقال : اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافتح لنا باب فضلك. ولا يتنعّل وهو قائم ، بل يقعد ثم يلبسها .
ن/١١٠
ونحوه في المبسوط (١/١٦١) .
٢ ـ من يكره دخوله إلى المسجد :
أ ـ المجانين والصبيان :ينبغي أن تجنَّب المساجد المجانين والصبيان .
ن/١٠٩
ونحوه في المبسوط (١/١٦١ ، ٨/٧٠) .
وأشار إليه في الخلاف (١/٤٨٨) .
ب ـ من في فمه رائحة مؤذية:ينبغي لمن أكل شيئاً من المؤذيات مثل الثوم والبصل وما أشبههما، ألاّ يقرب المسجد حتى تزول رائحته عنه.
ن/١١٠
علّله في موضع آخر :لئلاّ يتأذى الناس برائحته .
ن/٥٩٠
وفي المبسوط نحوه ، وأضاف :وإن كان مطبوخاً لا رائحة له لم يكن به بأس .
م ١/١٦١
٣ ـ ما يكره فعله في المسجد :
أ ـ البيع والشراء داخل المسجد :ينبغي أن تجنّب المساجد البيع والشراء .
ن/١٠٩