لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٣١ - الاحتمالات الواردة في الأخبار
أو غيرها، حيث إنّ الروايات مشتملة على جملة المغيّاه المتكفل للموضوع والحكم والغاية، فلابدّ أن نلاحظ المحتملات ومن ثم تطبيقها على الجملتين، فنقول ومن اللَّه الاستعانة وعليه التكلان.
***
الاحتمالات الواردة في الأخبار
الفقرتان المذكورتان في كلّ من الروايات الثلاث مشتملة على المغياة والغاية، والجملة الأولي مشتملةٌ على الموضوع والمحمول والنسبة الحكمية، والغاية قد تكون قيداً للموضوع تارةً، واخرى قيداً للحكم والاستمرار، وثالثةً للنسبة الحكمية.
أمّا الصور والمحتملات فهي عديدة وقيل إنّها سبعة.
الاحتمال الأول: أن يكون المراد من قوله: (كلّ شيء طاهر) أو (حلال) أو (الماء كلّه طاهر) هو الحكم بالطهارة والحلية الواقعيتان للاشياء بعناوينها الأولية، بأن يكون العلم الواقع في الغاية وهو قوله: (حتّى تعلم) طريقياً محضاً، والغاية في الحقيقة هو عروض النجاسة والحرمة، فيكون المعنى هكذا: كلّ شيء بعنوانه الأولى طاهرٌ حلالٌ حتّى تعرض عليه النجاسة والحرمة، وعليه فيكون القيد هنا قيداً للمحمول.
الاحتمال الثاني: أن يكون المراد من الجهة المغيّاة هو الحكم بالطهارة الظاهرية للشيء المشكوك، وهكذا في الحلية، وتكون الغاية وهي: (حتّى تعلم)