لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٥٣ - تحقيق حول معنى الضرر والضرار
والضّرار أن تضرّه من غير أن تنتفع، وقيل هما بمعنى والتكرار للتأكيد)، انتهى كلامه.
وفي «المصباح»: الضرّ بفتح الضّاد، مصدر ضرّه يضرّه من باب قتل إذا فعل به مكروهاً، وأضرّ به يتعدّى بنفسه ثلاثيّاً بالباء رباعيّاً والاسم الضرر. وقد يُطلق على نقصٍ في الأعيان، وضارّه مضارّةً وضراراً بمعنى ضرّه)، انتهى.
وفي «القاموس»: (الضرر الضيق) لكن نقل الشيخ رحمه الله في رسائله عن «القاموس» أنّ الضرار بمعنى الضيق.
وفي «صحاح اللّغة»: (الضرّ بخلاف النفع، فقد ضرّه وضارّه بمعنى، والاسم الضرر .. إلى أن قال: الضرار المضادّة).
وفي «المنجد»: (الضَّرّ والضُّر والضَرر ضدّ النفع، الشدّة والضيق وسوء الحال النقصان يدخل في الشيء.
هذا ما ورد في كتب اللّغويّين حول مادّتهما، وقد عرفت أنّ أكثرهم حكموا بالتفكيك بين الكلمتين في المعنى، ولكن مع ذلك قال صاحب «الكفاية»:
(والأظهر أن يكون الضرار بمعنى الضرر جيىء به تأكيداً).
وفي قباله السيّد الخميني رحمه الله حيث قال: (وليس الضرار يعني الضرر في الحديث لكونه تكراراً بارداً، ولا بمعنى الإضرار على الضرر، ولا مباشرة الضرر ولا المجازاة عليه، ولا اعتبر كونه بين الاثنين كما قيل).
وقال صاحب البدائع في توضيحه: (ولا يخفى عليك أنّ أخذ التكرار تأكيداً يوجب عدم كون هيئة اللّفظين في معنى واحد، مع أنّ الأصل في الهيئة هو