لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٧ - الأخبار الناهية عن الضرر
(فاقلعها) واضرب بها وجهه» [١].
ومنها: حديث زرارة، عن أبي جعفر ٧، قال: «إنّ سَمُرة بن جُندب كان له عِذْق في حائطٍ لرجل من الأنصار، وكان منزل الأنصاريّ بباب البستان، فكان يمرّ به إلى نخلته ولا يستأذن، فكلّمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء، فأبى سَمُرة، فلمّا تأبّى جاء الأنصاري إلى رسول اللَّه ٦ فشكا إليه وخبّره الخبر، فأرسل إليه رسول اللَّه ٦ وخبّره بقول الأنصاري، وما شكا، وقال: إذا أردت الدخول فاستأذن، فأبى، فلمّا أبى ساومه حتّى بلغ به من الثمن ما شاء اللَّه فأبى أن يبيع، فقال: لك بها عِذقٌ يُمدّ لك في الجنّة، فأبى أن يقبل، فقال رسول اللَّه ٦ للأنصاري إذهب فاقلعها وارمِ بها إليه، فإنّه لا ضرر ولا ضرار» [٢].
ومنها: حديث آخر لزرارة منه إلّاأنّه قال: «فقال له رسول اللَّه ٦: إنّك رجلٌ مضارٌّ ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن، قال: ثمّ أمرَ بها فقُلِعت ورُمي بها إليه، فقال له رسول اللَّه ٦: انطلق فاغرسها حيث شئت» [٣].
وصدره هكذا: عن أبي جعفر ٧ قال: إنّ سَمُرة بن جُندب كان له عِذْق وكان طريقه إليه في جوف منزل رجلٍ من الأنصار، فكان يجيىءُ ويدخل إلى عِذْقه بغير إذنٍ من الأنصاري، فقال له الأنصاري: يا سَمُرة لا تزال تفجأنا على حالٍ لا نحبّ أن تفجأنا عليها، فإذا دخلتَ فاستأذن، فقال: لا أستأذن في طريقٍ
[١] الوسائل ج ١٧ الباب ١٢ من أبواب إحياء الموات، الحديث ١.
[٢] الوسائل: ج ١٧ الباب ١٤ من أبواب إحياء الموات، الحديث ٣.
[٣] الوسائل: ج ١٧ الباب ١٤ من أبواب إحياء الموات، الحديث ٢.