لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٥٥ - أدلّة القائلین بحرمة التقلید
١- مثل آِیة سورة الاسراء فِی قوله تعالِی: (وَلاَ تَقْفُ مَا لَِیْسَ لَکَ بِهِ عِلْمٌ)[١].
٢- وکذا آِیة سورة النجم وهِی قوله عزّ مِن قائل: (إِن ِیَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَِی الاْءَنفُسُ)[٢].
٣- وکذا آِیة أخرِی من هذه السورة، وهِی قوله عزّ من قائل: (وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ ِیَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لاَ ِیُغْنِِی مِنَ الْحَقِّ شَِیْئًا)[٣].
٤- وأِیضاً آِیة أخرِی فِی سورة الحُجرات وهِی قوله تعالِی: (اجْتَنِبُوا کَثِِیرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)[٤].
٥- إلِی غِیر ذلک من الآِیات التِی ِیمکن أن ِیستدل بها علِی ذمّ التقلِید والعمل بغِیر العلم، مثل آِیة سورة الزخرف وهِی قوله تعالِی: (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَِی أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَِی آثَارِهِمْ مُّقْتَدُونَ)[٥].
الدلِیل الثانِی: وهِی الأخبار الدالة علِی النهِی عن التقلِید، منها الخبر الذِی رواه الحسن بن اسحاق عن الرضا عن آبائه علِیهم السلام ، قال: «قال رسول اللّه صلِی الله علِیه و آله : من دان بغِیر سماع الزمه اللّه البتّة إلِی الفناء»[٦].
[١] سورة الاسرا: الآِیة ٣٦.
[٢] سورة النجم: الآِیة ٢٣.
[٣] سورة النجم: الآِیة ٢٨.
[٤] سورة الحجرات: الآِیة ١٢.
[٥] سورة الزخرف: الآِیة ٢٣.
[٦] منتهِی الدراِیة: ج٨ ص٥٢٧.