لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٠٣ - الأخبار العلاجیّة
قلت: فإن کان الخبران (عنکم «فقِیه - المستدرک») عنکما مشهورِین قد رواهما الثقات عنکم؟
قال: ِینظر فما وافقه حکمه حکم الکتاب والسُنّة وخالف العامة فِیؤخذ به وِیترک ما خالف حکمه حکم الکتاب والسنة ووافق العامة.
قلت: جُعلت فداک، إن رأِیت أن کان الفقِیهان عرفا حکمه من الکتاب والسنة، ووجدنا أحد الخبرِین موافقا للعامة والآخر مخالفاً، بأِیّ الخبرِین ِیؤخذ؟
قال: ما خالف العامة ففِیه الرشاد.
فقلت: جُعلت فداک، وإنْ وافقها «وافقهما خ وافقهم المستدرک» الخبران جمِیعاً؟
قال: ِینظر إلِی ما هم أمِیل إلِیه حکّامهم وقضاتهم فِیترک وِیؤخذ بالآخر.
قلت: فإن وافق حکّامهم الخبرِین جمِیعاً؟
قال: إذا کان ذلک فارجئه حتِّی تلقِی امامک، فإن الوقوف عند الشبهات خِیرٌ من الاقتحام فِی المهلکات»[١].
أقول: الکلام فِی هذا الحدِیث تارةً فِی سنده وأخرِی فِی دلالته، لأن البحث ِیعدّ من أهمّ مباحث الأصول، وِیبتنِی علِیه أساس الفقه.
١- البحث عن السند: لا ِیخلو سند الرواِیة عن الاعتبار لأن الرواة الواقعة فِی سلسلة السند عبارة عن محمد بن ِیحِیِی العطّار وهو معتبر موثقٌ معتبراً وفقه،
[١] الوسائل: ج١٨، الباب ٩ من أبواب صفات القاضِی، الحدِیث ١.