لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٠٥ - الأخبار العلاجیّة
قد ِیقال: إنّه بناءً علِی قراءة البناء للفاعل تکون دلالته علِی الضعف أظهر، بخلاف ما لو قُرأ علِی البناء للمفعول، فإنه ِیدلّ علِی المدح، ولعلّه لذلک فهمه الشهِید وولده وولد ولده، بل قال الشهِید فِی شرح «بداِیة الدراِیة»: (إنّ عمر بن حنظلة لم ِینصّ الأصحاب علِیه بجرحٍ ولا تعدِیل، لکن أمره عندِی سهل، لأنِّی حققتُ توثِیقه من محلٍّ آخر، وإنْ کان قد اهملوه) حِیث ِیستفاد منه أنه ثبت توثِیقه من غِیر هذا الخبر.
مضافاً بما جاء فِی کتاب «بهجة الآمال» من قوله فِی حقّه: (بأنه ِیروِی عنه ابن مسکان وصفوان بن ِیحِیِی، وفِیه شهادة علِی وثاقته، وهو أِیضاً کثِیر الرواِیة، وأکثرها مقبولة مفتِی بها سِیّما المقبولة المشهورة)[١].
مضافاً إلِی امکان الاستِیناس بحُسنِ حاله وقُرب منزلته عند الامام الباقر علِیه السلام فِی الجملة ما ورد فِی کتاب «بصائر الدرجات» من الموثّق کالصحِیح عن داود بن أبِی زِید، عن بعض أصحابنا، عنه، قال: «قلت للباقر علِیه السلام : أظنّ أنّ لِی عندک منزلة؟! قال: أجلّ، فقلت: فعلّمنِی الأسم الأعظم، فوضع ِیده علِی الأرض فاظلّم البِیت، فارتعدت فرائضِی.
فقال: اعلّمک؟ قلت: لا، فرفع ِیده فرجع البِیت کما کان».
بل ِیحرز بقبوله عند الأصحاب من الاستدلال فِی کتبهم به بجملة: (فإنّما ِیأخذه
[١] بهجة الامال: ج٥ / ٦٠٧.