لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٤ - البحث عن مدلولال الأخبار الدالة علی التخییر
وأخرِی: ِیکون التعارض بِینهما بصورة العموم من وجه حِیث ِیقع التعارض فِی مادة اجتماعه.
وکِیف کان، فإنّ الأخبار الواردة فِی المتعارضِین علِی طوائف:
١- طائفة تفِید دلالتها علِی التخِیِیر، حتِّی أنه ذکر الشِیخ الأعظم کونها مستفِیضة بل متواترة، فأورد علِیه أنّ کثِیراً منها لا ربط لها بباب تعارض الخبرِین، فلا بأس بذکرها حتِی ِیتضح المرام فنقول:
مدلول الأخبار الدالة علِی التخِیِیر
١- منها ما رواه الطبرسِی فِی «الاحتجاج» فِی جواب مکاتبة محمد بن عبداللّه بن جعفر الحمِیرِی إلِی صاحب الزمان علِیه السلام ، إلِی أن قال علِیه السلام :
«فِی الجواب عن ذلک حدِیثان: أمّا أحدهما: فإذا انتقل من حالةٍ إلِی حالةٍ أخرِی فعلِیه التکبِیر.
وأمّا الآخر: فإنه رُوِی أنه إذا رفع رأسه من السجدة الثانِیة وکبّر ثُم جلس ثم قام، فلِیس علِیه فِی القِیام بعد القعود تکبِیر، وکذلک التشهد الأول ِیجرِی هذا المجرِی، وبأِیّهما أخذتَ من باب التسلِیم کان صواباً»[١].
والسؤال فِی صدر الخبر عن صاحب الزمان علِیه السلام حِیث سأله بعض الفقهاء:
[١] الوسائل: ج١٨، الباب ٩ من أبواب صفات القاضِی، الحدِیث ٣٩.