لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٠٨ - معنی التقلید اصطلاحاً
«المعالم» والسِیّد صدرالدِین فِی «شرحه علِی الوافِیة» وغِیرهما، وهو: (العمل بقول الغِیر من غِیر حجّة) أِی علِی ما قاله لا علِی نفس الفتوِی والعمل بقول الغِیر.
ومنها: ما نسبه صاحب «الفصول» إلِیهم وهو: (الأخذ بقول الغِیر من غِیر حجّةٍ).
ومنها: ما نقل عن فخر المحقّقِین من أنّ التقلِید عبارة عن: (قبول قول الغِیر فِی الأحکام الشرعِیة من غِیر دلِیل علِی خصوص ذلک الحکم).
ومنها: ولعلّه أحسن منه ما عن «جامع المقاصد» من أنّ التقلِید هو: (قبول قول الغِیر المستند إلِی الاجتهاد).
ومنها: ما عن صاحب «العروة» وهو: (الالتزام بالعمل بقول مجتهدٍ معِیّن وإنْ لم ِیعمل بعد، بل ولولم ِیأخذ بفتواه).
ومنها: ما عن السِیّد الاصفهانِی، أنّه: (العمل الخارجِی علِی وجه الاستناد) وقِیل إنّه ِیناسب مع قول «جامع المقاصد»، بل لعلّه نفس التعرِیف إن أرِید منه الأخذ بقوله، لکنه بعِیدٌ لأنه عرّف التقلِید بأنّه العمل المستند لا القول.
ومنها: ما نسبه صاحب «منتهِی الأصول» إلِی بعض الاعاظم من اساتِیده بأنّه عبارة عن: (مطابقة العمل مع الفتاوِی ولو قهراً عند وحدة المجتهد أو تساوِیهم مع التعدده، أما مع الاختلاف من حِیث الأفضلِیة فِیجب الالتزام).
أقول: الأقوِی عندنا أنّ المراد من التقلِید هو الالتزام والبناء القلبِی علِی العمل لا مطلقاً کما نقل عن السِید صاحب «العروة»، بل ما ذکرنا هو المستفاد من کلام السِیّد الاصفهانِی بقوله: (إنه هو المشهور) ونسبه إلِی صاحب «الکفاِیة» وهو