لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٣٣ - مدلول الشهرة فی الروایة المقبولة
ما وافق منهما مذهب العامة فاترکه، وخُذ بما خالفهم، الحدِیث»[١].
٣- ومنها: مصحّحة عبدالرحمن بن أبِی عبداللّه، وفِیها: «فإن لم تجدوهما فِی کتاب اللّه فاعرضوهما علِی أخبار العامة، فما وافق أخبارهم فذروه، وما خالف أخبارهم فخذوه»[٢].
٤- ومنها: حدِیث الحسن بن الجهم، قال: قلت للعبد الصالح علِیه السلام : هل ِیسعنا فِیما ورد علِینا منکم إلاّ التسلِیم لکم؟ فقال: لا واللّه، لا ِیسعکم إلاّ التسلِیم لنا.
فقلت: فُِیروِی عن أبِی عبداللّه شِیءٌ وِیُروِی عنه خلافه، فبأِیّهما فآخذ؟
فقال: خُذ بما خالف القوم، وما وافق القوم فاجتنبه»[٣].
٥- ومنها: رواِیة محمد بن عبداللّه، قال: «قلت للرضا علِیه السلام : کِیف نضع بالخبرِین المختلفِین؟ فقال: إذا ورد علِیکم خبران مختلفان فانظروا إلِی ما ِیخالف منهما العامة فخذوه، وانظروا إلِی ما ِیوافق أخبارهم فدعوه»[٤].
٦- ومنها: رواِیة حسِین بن السمرِیّ، قال: «قال أبو عبداللّه علِیه السلام : إذا ورد علِیکم حدِیثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم»[٥].
[١] المستدرک: ج٣، الباب ٩ من أبواب صفات القاضِی، الحدِیث ٢.
[٢] الوسائل: ج١٨، الباب ٩ من أبواب صفات القاضِی، الحدِیث ٢٩.
[٣] الوسائل: ج١٨، الباب ٩ من أبواب صفات القاضِی، الحدِیث ٣١.
[٤] الوسائل: ج١٨، الباب ٩ من أبواب صفات القاضِی، الحدِیث ٣٤.
[٥] الوسائل: ج١٨، الباب ٩ من أبواب صفات القاضِی، الحدِیث ٣٠.