الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٤١ - من نقل عن الشيعة جواز الشهادة بقول المدّعي
عليّ (١) الشلمغاني (٢) (العزاقري) نسبة إلى أبي العزاقر بالعين المهملة و الزاي و القاف و الراء أخيرا (٣) (من الغلاة) (٤) لعنه اللّه. و وجه الشبهة على من نسب ذلك (٥) إلى الشيعة أنّ هذا الرجل الملعون كان
(١) هو أبو جعفر محمّد بن عليّ بن أبي العزاقر كان من المذمومين الذين ادّعوا البابية لعنهم اللّه و كان وجيها عند بني بسطام ... فكان عند ارتداده يحكي كلّ كذب و بلاء ... و يسنده عن الشيخ أبي القاسم فيقبلونه منه و يأخذونه عنه. حتّى انكشف ذلك لأبي القاسم ... و نهى بني بسطام عن كلامه و أمرهم بلعنه و البراءة منه فلم ينتهوا ... ثمّ ظهر التوقيع من صاحب الزمان ٧ بلعن أبي جعفر محمّد بن علي و البراءة منه و ممّن تابعه و شايعه و رضي بقوله. و قتل سنة ٣٢٣ ه (كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: ص ٢٤٨).
و قد نقل أيضا أنّ سبب انحرافه هو حسده الشديد لأبي القاسم الحسين بن روح النوبختي ;. نعوذ باللّه من شرّ الحسد.
(٢) الشلمغاني نسبة الى شلمغان ناحية من نواحي واسط (في العراق). كان يدّعي أنّ اللاهوت حلّ فيه ... فظهرت منه مقالات منكرة ... حتّى خرجت فيه توقيعات فأخذه السلطان و قتله و صلبه ببغداد. (تنقيح المقال: ج ٣ ص ١٥٦).
(٣) من حواشي الكتاب: ضبط العزاقر هو على نحو ما ذكره الشيخ أبو علي في منتهى المقال. و لم يعرف له مادّة في اللغة، و لعلّه عجميّ، و هذا غير محمّد بن عذافر- بضمّ العين ثمّ الذال و بعد الألف الفاء-. إذ ذكر في الصحاح أنه بمعنى العظيم الشديد و بمعنى الأسد و اسم رجل. (حاشية المولى الهروي ;).
(٤) فإنّ محمّد بن أبي عزاقر ارتكب الغلوّ في حقّ علي ٧ و قال: إنّه هو اللّه. نعوذ باللّه من هذا و أمثاله.
(٥) المشار إليه في قوله «ذلك» هو ما نقل عن الشيعة.