الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٦ - حكم المنقول و غير المنقول من الغنائم
لبعض الغانمين على نصيبه شيئا من الغنيمة لمصلحة (١)، كدلالة (٢) و إمارة و سريّة (٣)، و تهجّم (٤) على قرن أو حصن (٥) و تجسّس (٦) حال، و غيرها ممّا فيه (٧) نكاية الكفّار.
(و ما يصطفيه (٨) الإمام لنفسه) من فرس فاره (٩) و جارية و سيف و نحوها (١٠) بحسب ما يختاره، و التقييد بعدم
(١) أي إعطاء الزيادة هذه بسبب مصلحة يراها الإمام ٧ و ليست بحقّ له.
(٢) مثال للمصلحة الموجبة لإعطاء الزيادة على السهم، كما اذا كان المقاتل دليلا و أميرا و غيرهما ممّا سيذكره ;.
(٣) السريّة: قطعة من الجيش، يقال: خير السرايا أربعمائة رجل. (أقرب الموارد).
و المراد هنا المقاتلون الذين يقابلون العدوّ قبل السائرين.
(٤) أي كتهجّم، بأن كان بعض المقاتلين مهاجما على العدوّ و القرن.
القرن- بكسر القاف و سكون الراء- للإنسان: مثله في الشجاعة و الشدّة و العلم و القتال و غير ذلك. (المعجم الوسيط).
(٥) أي كتهجّم على حصن الكفّار.
(٦) أي كتفتيش حال العدوّ في مقام الحرب.
(٧) أي و غيرها من الامور الموجبة لضعف الكفّار و انكسارهم في الحرب.
فالزيادة التي يراها الإمام ٧ صلاحا لبعض المقاتلين- لكونه دليلا أو أميرا أو في مقدّمة الجيش، أو مهاجما على المبارز و الحصن أو جاسوسا للمسلمين و غير ذلك- تسمّى بالنفل فتخرج تلك أيضا قبل تقسيم الغنيمة.
(٨) بالجرّ، عطفا على الجعائل، و هذا هو الخامس ممّا يخرج من الغنيمة قبل تقسيمها، و هو المال الذي يختاره الإمام ٧ لنفسه.
(٩) بصيغة اسم الفاعل، صفة للفرس، و هو من فره بمعنى نشط. (المنجد).
(١٠) مثل الجواهر و الدرّ و أمثالهما.