الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٧ - احدها الأمان
(لو (١) أمن الجاسوس فإنّه (٢) لا ينفذ (٣))، و كذا من (٤) فيه مضرّة.
و حيث يختلّ شرط (٥) الصحّة يردّ الكافر إلى مأمنه، كما لو دخل بشبهة الأمان مثل أن يسمع لفظا (٦) فيعتقده أمانا، أو يصحب رفقة (٧) فيظنّها كافية، أو يقال له: لا نذمّك فيتوهّم الإثبات (٨)، و مثله الداخل بسفارة (٩)، أو ليسمع (١٠) كلام اللّه.
- يوجب الأمان لانتقالنا و دخولنا الى بلادهم و اطّلاعنا على أسرارهم.
(١) هذا مثال لوجود المفسدة في الأمان، فإنّ في أمان الجاسوس الكافر مفسدة على المسلمين.
(٢) الضمير في قوله «فإنّه» يرجع الى الأمان للجاسوس.
(٣) أي لا يجري حكم الأمان للجاسوس.
(٤) أي و كذا لا ينفذ الأمان لمن في وجوده مضرّة على الإسلام و المسلمين.
(٥) فلو لم يحصل شرط من شروط الأمان و حكم بعدم صحّته لا يجوز قتل الكافر، بل يرجع الكافر الى محلّه الأول ثمّ يقاتل.
(٦) هذا أول مثال لدخول الكافر بلد المسلمين بشبهة الأمان.
(٧) الرفقة- مثلّثة-: الجماعة ترافقهم في سفرك. (أقرب الموارد).
و هذا مثال ثان للشبهة الحاصلة للكافر، بأن كان مصاحبا مع جماعة من المسلمين فزعم بكفاية مصاحبتهم في الأمان و دخل بلاد المسلمين.
(٨) هذا مثال ثالث للشبهة الحاصلة للكافر، و هو فهمه الإثبات بدل النفي.
(٩) السفارة: هي رسالة من رئيس الكفّار الى رئيس المسلمين، بأن يأتي كتابا أو كلاما من الكافر الى المسلم، فلا يجوز قتله أيضا، بل يرجع سالما الى محلّه.
(١٠) أي و مثل الكافر الذي دخل بلاد المسلمين اشتباها- حيث لا يجوز قتله بل-