الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٤٦ - ما يثبت برجلين خاصّة
به (١) عن نفس السرقة فإنّها (٢) تثبت بهما (٣)، و بشاهد و امرأتين، و بشاهد و يمين بالنسبة إلى ثبوت المال خاصّة (و الزكاة (٤) و الخمس و النذر و الكفّارة) و هذه الأربعة ألحقها المصنّف بحقوق اللّه تعالى (٥) و إن كان للآدمي فيها حظّ بل هو (٦) المقصود منها، لعدم (٧) تعيّن المستحقّ على
- (حاشية الملّا أحمد ;).
أقول: إنّ الضمير يرجع الى المضاف الى الخمر و هو الشرب فلا مانع من تذكيره.
و المراد من «ما في معناه» هو شرب المسكرات مثل النبيذ و الفقّاع و غير ذلك.
(١) الضمير في قوله «به» يرجع الى حدّ السرقة. يعني أنّ المصنّف ; احترز بقوله «و حدّ السرقة» عن نفس المال المأخوذ بالسرقة.
(٢) الضمير في قوله «فإنّها» يرجع الى نفس السرقة و المقصود منها المال المأخوذ.
(٣) أي برجلين. يعني أنّ المال المسروق يثبت بشهادة رجلين، و بشهادة رجل و امرأتين، و بشهادة شاهد و يمين، كما هو حكم سائر الأموال.
(٤) بالرفع، عطفا على الردّة. يعني ممّا يثبت بشهادة رجلين هو الزكاة و ما لحقها من الخمس و النذر و الكفّارة.
(٥) فإنّ ثبوت حقوق اللّه تعالى يكون بشهادة رجلين خاصّة.
(٦) الضمير يرجع الى الآدمي.
من حواشي الكتاب: الضمير للآدمي، فإنّ المقصود الأصلي من الأربعة انتفاع الآدمي. (حاشية الملّا أحمد ;).
و الضمير في قوله «منها» يرجع الى ما ذكر من الزكاة و المعطوف عليه.
(٧) هذا تعليل لإلحاق المصنّف ; هذه الأربعة بحقوق اللّه تعالى.