الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٣٠ - يثبت بالاستفاضة أمور سبعة
(و يكفي) في الخبر بهذه الأسباب (متاخمة (١) العلم) أي مقاربته (على قول قوي) (٢) و به جزم (٣) في الدروس. و قيل: (٤) يشترط أن يحصل العلم. و قيل: (٥) يكفي مطلق الظنّ حتّى لو سمع من شاهدين عدلين صار متحمّلا، لإفادة قولهما (٦) الظنّ. و على المختار (٧) لا يشترط العدالة و لا الحرّية و الذكورة، لإمكان استفادته (٨) من
(١) المتاخمة- مأخوذة من تاخم يتاخم تاخمت أرضك أرضي-: اتّصل حدّها بحدّك، بلادنا متاخمة لبلادهم. (أقرب الموارد).
يعني يقارب الظنّ العلم في إفادته الاطمئنان.
(٢) في مقابل القول بعدم كفايته، بل لزوم حصول العلم بالأسباب المذكورة.
(٣) يعني أنّ المصنّف ; جزم بالاكتفاء بمتاخم العلم بالأسباب المذكورة في كتابه الدروس.
(٤) أي القول الآخر في الأخبار بالأسباب المذكورة هو حصول العلم القطعي، لقوله تعالى وَ لٰا تَقْفُ مٰا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ. (الإسراء: ٣٦). و قوله ٦ حينما سئل عن الشهادة: هل ترى الشمس؟ على مثلها فاشهد أو دع. (الوسائل: ج ١٨ ص ٢٥٠ ب ٢٠ من أبواب الشهادات ح ٣).
(٥) و القائل هو الشيخ ;.
و فاعل قوله «صار» مستتر يرجع الى السامع.
(٦) الضمير في «قولهما» يرجع الى الشاهدين.
(٧) المراد من «المختار» هو الاستناد على الظنّ المتاخم للعلم. يعني فعليه لا يشترط عدالة من يحصل من قوله الظنّ المتاخم للعلم و لا حرّيته و لا ذكوريته.
(٨) الضمير في قوله «استفادته» يرجع الى الظنّ المتاخم للعلم.