الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢٩ - يثبت بالاستفاضة أمور سبعة
يعرف (١) صوتها قطعا.
[يثبت بالاستفاضة أمور سبعة]
(و يثبت (٢) بالاستفاضة) و هي استفعال من الفيض (٣)، و هو الظهور و الكثرة. و المراد بها هنا شياع الخبر إلى حدّ يفيد السامع الظنّ الغالب المقارب للعلم، و لا تنحصر (٤) في عدد بل يختلف باختلاف المخبرين. نعم يعتبر أن يزيدوا عن عدد الشهود المعدلين (٥) ليحصل الفرق بين خبر العدل (٦) و غيره، و المشهور أنه يثبت بها (٧) (سبعة: النسب و الموت و الملك المطلق و الوقف و النكاح و العتق و ولاية القاضي) لعسر إقامة البيّنة في هذه الأسباب مطلقا (٨).
- الشهادة للشاهد عليها، و عند أداء المرأة الشهادة على الغير.
(١) فاعله مستتر يرجع الى الشاهد.
(٢) فاعله هو ما سيذكره ; بقوله «سبعة».
(٣) الفيض- من فاض السيل يفيض فيضا و فيوضا و فيضانا: كثر و سال من ضفة الوادي.
أفاض الكلام إفاضة: أبانه. (أقرب الموارد).
(٤) فاعله هو الضمير الراجع الى الاستفاضة.
(٥) يعني يعتبر في المستفيضة أن يزيد المخبرون عن عدد الشهود العادلين.
(٦) فإنّ خبر العدل يكفي في بعض الموارد كونه واحدا و في بعض اثنين و في آخر أربعة.
(٧) الضمير في قوله «بها» يرجع الى الاستفاضة.
(٨) أي بجميع أقسام البيّنة، سواء بشاهدين، أم برجل و امرأتين، أم بشاهد و يمين، أم بأربع نسوة، أو غير ذلك من البيّنات.