الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٢ - شرطه البلوغ و العقل و الإسلام و الإيمان و العدالة و عدم التهمة
حكمي (١) و هو العزم على فعلها ثانيا بعد وقوعه و إن لم يفعل (٢). و لا يقدح (٣) ترك السنن إلّا أن يؤدّي إلى التهاون (٤) فيها (٥)، و هل هذا (٦) هو مع ذلك (٧) مع الذنوب؟ أم مخالفة المروّة؟ كل محتمل (٨)، و إن كان الثاني (٩) أوجه.
(و بترك (١٠) المروّة) و هي التخلّق بخلق (١١) أمثاله (١٢) في زمانه و مكانه،
(١) عطف على قوله «فعلي». يعني أنّ الإصرار يكون حكميا، مثل العزم و القصد لارتكاب الصغيرة.
(٢) أي و إن لم يرتكب الصغيرة بعد قصده الارتكاب بها.
(٣) أي لا يقدح العدالة ترك المستحبّات.
(٤) بأن يكون من باب التهاون و عدم الاعتناء بالسنن فحينئذ يخلّ بالعدالة.
(٥) الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى السنن.
(٦) المشار إليه في قوله «هذا» هو ترك السنن.
(٧) المشار إليه في قوله «ذلك» هو التهاون. يعني هل يكون ترك المستحبّات مع التهاون و عدم الاعتناء بها من قبيل الذنوب؟ أو يكون مخالفة المروّة التي تشترط في تحقّق العدالة؟.
(٨) يعنى يحتمل كونه من الذنوب كما يحتمل كون ترك السنن من مخالفة المروّة.
(٩) المراد من «الثاني» هو عدّ ترك السنن مع التهاون من قبيل خلاف المروّة.
(١٠) عطف على «الإصرار». يعني أنّ العدالة تزول بفعل خلاف المروّة التي تنافي العدالة.
(١١) الخلق- بضمّ الخاء و اللام-: الأخلاق.
(١٢) الضمائر في قوله «أمثاله في زمانه و مكانه» يرجع إلى العادل.