الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١١ - شرطه البلوغ و العقل و الإسلام و الإيمان و العدالة و عدم التهمة
التفسير إلى أصحابنا (١) مطلقا (٢)، نظرا (٣) إلى اشتراكها في مخالفة أمر اللّه تعالى (٤) و نهيه (٥)، و تسمية بعضها (٦) صغيرا بالإضافة إلى ما هو أعظم منه، كالقبلة (٧) بالإضافة إلى الزنا و إن كانت (٨) كبيرة بالإضافة إلى النظرة، و هكذا.
(و الإصرار (٩) على الصغيرة) و هي ما دون الكبيرة من الذنب.
و الإصرار إمّا فعلي كالمواظبة على نوع (١٠) أو أنواع من الصغائر، أو
(١) أي إلى أصحابنا الإمامية ;.
(٢) مطلقا- بكسر اللام- بصيغة اسم الفاعل منصوب على الحالية. يعني أنّ الطبرسي ; نسب القول المذكور إلى أصحابنا الإمامية بلا تقييد.
(٣) مفعول له، تعليل للقول بكون الذنوب كلّها من الكبائر بأنها مشتركة في مخالفة أمر اللّه تعالى و نهيه.
(٤) أي في الواجبات الإلهية.
(٥) أي في ما نهى اللّه تعالى عنه.
(٦) الضمير في قوله «بعضها» يرجع إلى الذنوب.
(٧) القبلة- بضمّ القاف و سكون الباء-: اللثمة، و جمعها: القُبَل. (لسان العرب).
(٨) فاعله هو تاء التأنيث الراجع إلى القبلة. يعني أنها تكون كبيرة بالنسبة إلى النظر لوجه الأجنبية.
(٩) بالجرّ، عطفا على قوله «بالكبيرة». يعني أنّ العدالة تزول أيضا بالإصرار على المعاصي الصغيرة.
(١٠) بأن يكون مواظبا بارتكاب نوع خاصّ من الصغائر، كما إذا أصرّ على النظر لوجه الأجنبية.