الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٥ - شرطه البلوغ و العقل و الإسلام و الإيمان و العدالة و عدم التهمة
العدم (١)، فإن قلنا به (٢) فليكن (٣) بصورة الآية بأن يقولا بعد الحلف باللّه:
(لٰا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كٰانَ ذٰا قُرْبىٰ وَ لٰا نَكْتُمُ شَهٰادَةَ اللّٰهِ إِنّٰا إِذاً (٤) لَمِنَ الْآثِمِينَ).
(و الإيمان) (٥) و هو هنا (٦) الولاء (٧)، فلا تقبل شهادة غير الإمامي مطلقا (٨) مقلّدا كان أم مستدلّا (٩).
(و العدالة) (١٠) و هي هيئة نفسانية راسخة
- أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنٰانِ ذَوٰا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرٰانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصٰابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمٰا مِنْ بَعْدِ الصَّلٰاةِ فَيُقْسِمٰانِ بِاللّٰهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لٰا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كٰانَ ذٰا قُرْبىٰ وَ لٰا نَكْتُمُ شَهٰادَةَ اللّٰهِ إِنّٰا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ). (المائدة: ١٠٦).
(١) أي الأشهر بين الفقهاء هو عدم وجوب إحلافهما.
(٢) الضمير في قوله «به» يرجع إلى الإحلاف.
(٣) أي يجب كون الإحلاف بالصورة التي ذكرت في الآية.
(٤) يعني لو كنّا نشتري به ثمنا قليلا نكون من الآثمين و العاصين.
(٥) أي الشرط الرابع في الشاهد كونه مؤمنا بعد اشتراط كونه مسلما.
(٦) المشار إليه في قوله «هنا» هو الشروط اللازمة في الشاهد. يعني أنّ المراد من «الإيمان» هنا هو الولاء و لو أريد من الإيمان في سائر الموارد هو الإسلام.
(٧) الولاء- كسماء- الملك، و المحبّة و النصرة، و القرب، و القرابة. (أقرب الموارد).
و المراد هنا هو قبول ولاية الأئمّة الاثني عشر :.
(٨) سواء كان من فرق الشيعة مثل الفطحية و الواقفية و الزيدية أم لا.
(٩) أي لا تقبل شهادة غير الإمامي سواء كان من مقلّديهم أو مستدلّيهم.
(١٠) أي الشرط الخامس من شروط الشاهد كونه عادلا.