الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٦٣ - لا بدّ في القاضي المنصوب من الإمام من الكمال
الشرائع، و العلّامة (١) في كتبه، و ولده (٢) فخر المحقّقين في الشرح، فإنّه قال فيه: التحكيم الشرعي هو أن يحكّم الخصمان واحدا جامعا لشرائط الحكم، سوى (٣) نصّ من (٤) له توليته (٥) شرعا عليه بولاية القضاء.
- الإسلام بغير الاستثناء.
المحقّق: هو نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي المعروف بالمحقّق الحلّي، توفّي سنة ٦٧٦ و هو خال العلّامة الحلّي ;.
(١) عطف على قوله «المحقّق». يعني و كذلك قطع العلّامة الحلّي ; في كتبه بعدم استثناء شيء من الشروط المذكورة للقاضي بالنسبة الى قاضي التحكيم.
(٢) الضمير في قوله «ولده» يرجع الى العلّامة. يعني أنّ فخر المحقّقين ولد العلّامة أيضا في كتابه الشرح لم يستثن شيئا في حقّ قاضي التحكيم.
فخر المحقّقين: هو الشيخ محمّد بن الحسن بن يوسف بن علي المطهّر الحلّي من وجوه الطائفة و فقهائها، جليل القدر عظيم المنزلة رفيع الشأن، و كفى في ذلك أنه فاز بدرجة الاجتهاد في السنة العاشرة من عمره، يروي عن أبيه العلّامة و غيره، له مصنّفات كثيرة، منها: إيضاح الفوائد في حلّ مشكلات القواعد، و حاشية الإرشاد، و غيرهما. ولد في سنة ٦٨٢ ه و توفّي سنة ٧٧٢ ه.
(٣) يعني يجوز للمتحاكمين انتخاب القاضي الجامع لجميع شروط القضاء إلّا شرط نصب الإمام ٧ له للقضاء.
(٤) المراد من «من» الموصولة هو الإمام ٧. و كذلك في قوله «له».
(٥) الضمير في قوله «توليته» يرجع الى النصّ، و في قوله «عليه» يرجع أيضا الى-