الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣١ - متعلّق اليمين كمتعلّق النذر
الكفّارة (١) تنحلّ (٢)، و هل تنحلّ في الباقي؟ (٣) وجهان، و استقرب المصنّف في قواعده (٤) الانحلال، لحصول المخالفة و هي (٥) لا تتكرّر كما لو تعمّد (٦)، و إن افترقا (٧) بوجوب الكفّارة و عدمها (٨).
- بعدم أكل اللحم فأجبروه على أكله.
(١) يعني اذا وجبت الكفّارة بمخالفة الثلاثة- النذر و العهد و اليمين- عمدا تنحلّ الثلاثة. لكن في صورة عدم وجوب الكفّارة- و هي اذا لم تكن المخالفة عمدا بل نسيانا أو إكراها أو جهلا- ففي انحلال الثلاثة و جهان.
(٢) فاعل قوله «تنحلّ» الضمير المؤنّث الراجع الى الثلاثة.
(٣) المراد من «الباقي» هو المخالفة غير العمدي التي لا تجب فيها الكفّارة- كما في الناسي و المكره و الجاهل- ففي انحلالها و جهان.
(٤) أي قال المصنّف ; في كتابه القواعد بأنّ الأقرب انحلالها في غير العمد أيضا، لأنّ المخالفة قد حصلت و لو بالنسيان و الإكراه و الجهل، فلا تتكرّر المخالفة بعد المخالفة.
(٥) الضمير يرجع الى المخالفة. يعني كما أنّ المخالفة الحاصلة بالعمد لا تتكرّر فإنّ المخالفة بالنسيان و ما تابعه لا تتكرّر كذلك.
(٦) فاعل قوله «تعمّد» مستتر يرجع الى الحالف و المتعهّد و الناذر.
(٧) فاعله ضمير التثنية الراجع الى العمد و غير العمد- من الناسي و المكره و الجاهل-. يعني أنهما لا فرق بينهما في عدم تحقّق المخالفة بعد المخالفة و لو فارقا في وجوب الكفّارة كما في العمد و عدم وجوبها كما في غير العمد.
(٨) الضمير في قوله «عدمها» يرجع الى الكفّارة.