الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٨ - اليمين هي الحلف باللّه
هي (١) دون اسم الذات و هو (٢) اللّه جلّ اسمه، بل هو (٣) الاسم الجامع، و جعل الحلف (٤) باللّه هو قوله: «و اللّه و باللّه و تاللّه» بالجرّ (٥) «و أيمن اللّه» و ما اقتضب (٦) منها.
و فيه أنّ هذه السمات (٧) المذكورة (٨) في القسم الأول (٩) لا تتعلّق
(١) يعني أنّ صفات الذات مثل الرحمن و الرحيم و غيرهما تكون دون اسم الذات من حيث النسبة إليه تعالى.
(٢) الضمير يرجع الى اسم الذات، يعني أنّ اسم الذات عبارة عن لفظ «اللّه».
(٣) يعني أنّ لفظ «اللّه» اسم جامع لجميع أوصاف الجلال و الكمال.
(٤) مفعول لقوله «جعل» و فاعله مستتر يرجع الى المصنّف ;. يعني أنه في كتابه الدروس حصر الحلف باللّه في هذه الألفاظ.
(٥) يعني أنّ لفظ «اللّه» في الأمثلة الثلاثة يكون مجرورا بواو و باء و تاء القسم.
(٦) قد تقدّمت أقسام ما اقتضب منها ص ٢١٤
(٧) السمات: جمع مفرده سمة و هي العلامة. (أقرب الموارد).
(٨) جواب الشارح ; لما استضعفه المصنّف (قدّس سرّه) في كتاب الدروس الترتيب الذي ذكره في هذا الكتاب، بأنّ العلامات المذكورة مثل «و مقلّب القلوب و الأبصار، و الذي نفسي بيده، و الذي فلق الحبّة ... الخ» التي ذكرها للحلف بالذات لا ربط لها لا بالأسماء الخاصّة به تعالى و لا بالأسماء المشتركة بينه و بين غيره تعالى، لأنها لم تكن وضعت لتكون علما له تعالى، بل السمات المذكورة دالّة على ذاته بواسطة الأوصاف الخاصّة التي لا توجد إلّا فيه تعالى، بخلاف غيرها من الأسماء التي وضعت ابتداء اسما له تعالى.
فما ذكر هنا أولى ممّا استضعفه في كتابه الدروس.
(٩) المراد من «القسم الأول» هو الحلف بذاته تعالى.