الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٤ - اليمين هي الحلف باللّه
اقتطع منها للقسم (١)،
- و في بعض النسخ «ما اقتضب» بدل قوله «ما اقتطع» و المعنى واحد. يعني أنّ الألفاظ المأخوذة منه هي بالقطع أو قلب بعض الحروف فيه.
(١) أي اتّخذ من اللفظ المذكور ألفاظ للقسم، و قد ذكروا فيها سبع عشرة صيغة.
فاذا اضيف الى الأربعة المذكورة في نفس الصيغة المذكورة يكون المجموع إحدى و عشرين صيغة.
و قال الشرتوني في أقرب الموارد: أيمن اللّه ... و فيه لغات، و هي:
أيم اللّه: و يكسر أولهما.
و أيمن اللّه: بفتح الميم و الهمزة و تكسر.
و ايم اللّه: بكسر الهمزة و الميم.
و هيم اللّه: بفتح الهاء و ضمّ الميم.
و أمّ اللّه: مثلّثة الميم.
و إمّ اللّه: بكسر الهمزة و ضمّ الميم و فتحها.
و من اللّه: بضمّ الميم و كسر النون.
و من اللّه: مثلّثة الميم و النون.
و م اللّه: مثلّثة.
و ليم اللّه، و ليمن اللّه: و همزته وصل عند البصريّين و قطع عند الكوفيّين، و اللام في الأخيرين لام الابتداء حذفت معها ألف الوصل، و اذا خاطبت قلت: ليمنك اللّه.
و يقال: يمين اللّه لا أفعل. (أقرب الموارد: حرف الياء)
أمّا الصيغ السبع عشرة فهي:
ليمن: بفتح اللام و ضمّ النون. أيم: بفتح الهمزة الميم.-