الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٢ - يشترط الصيغة الصيغة
و يضعف (١) بأنّ القربة كافية بقصد الفعل للّه في غيره كما أشرنا (٢)، و هو (٣) هنا حاصل، و التعليل (٤) لازم، و المغايرة (٥) متحقّقة، لأنّ الصيغة بدونها (٦) إن كان كذا فعليّ كذا، فإنّ
- و الضمير في قوله «كونها» يرجع الى الغاية.
و حاصله: أنّ القربة و إن كانت تتضمّنها الصيغة و كانت جزء لها فيما ذكر بقوله «للّه عليّ» لكن لا بدّ من ذكرها ثانية لأنها شرط للصيغة، و هو لا بدّ أن يكون مغايرا لها.
(١) أي يضعف قول من لا يكتفي بالصيغة المذكورة بلا اتباعها بلفظ «قربة الى اللّه» بأنّ القربة هي قصد الفعل للّه في سائر العبادات و لو لم يتلفّظ بحرف «الى» فكذلك في صيغة النذر.
(٢) و قد أشار الشارح ; آنفا في قوله «و إن لم يتبعها بعد ذلك بقوله: قربة الى اللّه أو للّه و نحوه».
(٣) الضمير يرجع الى قصد الفعل. يعني أنّ قصد الفعل للّه في الصيغة المذكورة حاصل.
(٤) أي التعليل الذي يستفاد من جملة «قربة الى اللّه» أو «للّه» من لوازم قوله «للّه عليّ» فتحصل الغاية من الصيغة المذكورة، هذا جواب ثان من الاستدلال بلزوم قول «قربة الى اللّه» في الصيغة.
(٥) أي المغايرة التي استدلّ القائل بها على لزوم قول «قربة الى اللّه» في الصيغة متحقّقة في الصيغة المذكورة، لأنّ الصيغة نفس قوله «إن كان كذا فعليّ كذا» فإضافة لفظ «للّه عليّ» متغايرة بالصيغة.
(٦) الضمير في قوله «بدونها» يرجع الى القربة. يعني أنّ الصيغة هي قول «إن كان-