الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧٦ - كلّ من وجب عليه صوم شهرين متتابعين فعجز عن صومهما
عن إطعام القدر المذكور (١) و إن قدر على بعضه (٢) (استغفر اللّه تعالى) و لو مرّة بنية الكفّارة.
- المخيّرة. بمعنى أنّ المكلّف له اختيار صوم ستين يوما أو اختيار إطعام ستين مسكينا.
(١) أي إن عجز المكلّف عن إطعام ثمانية عشر مدّا بدل صومها يستغفر اللّه تعالى و لو مرّة بنية الكفّارة.
(٢) الضمير في قوله «بعضه» يرجع الى الإطعام المذكور، و المراد منه هو إطعام ثمانية عشر مدّا. و الجملة وصلية، أي و لو تمكّن المكلّف من إطعام بعض ثمانية عشر مسكينا فإنّه لا يجب عليه الإطعام أيضا بل وظيفته الاستغفار فقط بصيغة «أستغفر اللّه ربّي».
من حواشي الكتاب: و قيل: لا بل يتصدّق بما أمكن لأنّ الميسور لا يسقط بالمعسور، فإن عجز رأسا فيستغفر اللّه. (حاشية ض ;).
من حواشي الكتاب أيضا: قوله «و لو مرّة بنية الكفّارة» و يضمّ إليه لفظ التوبة و الندم على ما فعل، و يعزم على عدم العود و إن كانت عن ذنب، و إلّا كفى مجرّد الاستغفار و لو تجدّدت القدرة على الكفّارة عنده ففي وجوبها و جهان. (حاشية الملّا أحمد ;)