مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ٩٣
وفي عيون المسائل وشارع النجاة: عدم حصوله بالسنّ والشعر وأطراف الأظافير[١].
والأقرب: حصوله بالظفر والسنّ والعظم. وفي الشعر وجهان.
وقد ذكر المحقّق الكركي في مسّ الميت أنّه إن كان بالظفر أو الشعر أو السنّ أو العظم الموضح من الحيّ ففي وجوب الغُسل بذلك تردّد، من صدق اسم المسّ وعدمه. ثمّ قال: «ولعلّ المسّ بالشعر لا يوجب شيئاً، بخلاف الظفر والعظم; نظراً إلى المعهود في التسمية، وفي السن تردّد»[٢].
والشهيد الثاني في الروض، بعد حكمه باشتراط حلول الحياة في الماسّ والممسوس، قال: «وفي العظم إشكال، وهو في السنّ أقوى، ويمكن جريان الإشكال في الظفر»[٣].
فعاد إلى التردّد بعد القطع.
[١]. عيون المسائل ( المطبوع ضمن إثنا عشر رسالة ) : ٢٦ ، شارع النجاة ( المطبوع ضمن إثنا عشر رسالة ) : ٤١ .
[٢]. جامع المقاصد ١ : ٤٦٤ .
[٣]. روض الجنان ١ : ٣١١ ، وفيه : « أمّا العظم فقد تقدّم الإشكال فيه .... » .