مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ٥٥٢ - غسل كلّ ليلة من شهر رمضان
قبل الغروب[١] إذا علم أنّها ليلة العيد»[٢].
وقد ذكر السيّد هذا الحديث فيما يختصّ بليلة عيد الفطر، والحديث هكذا: «وروي أنّه يغتسل قبل الغروب من ليلته، إذا علم أنّها ليلة العيد»[٣].
ولا تعلّق له بالأضحى.
ومنها: غسل كلّ ليلة من شهر رمضان
قال العلاّمة المجلسي في زاد المعاد: «قد ورد في بعض الأخبار استحباب الغسل في كلّ ليلة من شهر رمضان»[٤].
ولم أجد ما ذكره في شيء من كتب الأخبار. نعم، في البحار، عن السيّد بن طاووس في الإقبال ـ نقلا من كتاب الأغسال لأحمد بن محمّد بن عيّاش ـ عن أميرالمؤمنين ٧، أنّه قال: «لمّـا كان أوّل ليلة من شهر رمضان، قام رسول الله ٦فحمد الله وأثنى عليه»، إلى أن قال: «حتّى إذا كان أوّل ليلة من العشر[٥] قام وشمّر، وشدّ المئزر، وبرز من بيته، واعتكف، وأحيى الليل كلّه، وكان يغتسل كلّ ليلة منه بين العشاءين»[٦]. وفي الوسائل: «أنّ النبيّ ٦كان إذا دخل العشر من شهر رمضان شمّر...»[٧]، إلى آخر الحديث.
[١]. زاد في المصدر : « من ليلته » .
[٢]. وسائل الشيعة ٣ : ٣٢٨ ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب ١٥ ، الحديث ٢ .
[٣]. الإقبال ١ : ٤٥٧ ، الباب ٣٦ .
[٤]. زاد المعاد : ٩٩ .
[٥]. زاد في المصدر : « قام فحمد اللّه وأثنى عليه وقال مثل ذلك ، ثمّ » .
[٦]. بحار الأنوار ٨١ : ١٨ ، أبواب الأغسال وأحكامها ، باب علل الأغسال وثوابها ، الحديث ٢٤ ، الإقبال ١ : ٧٣ ، الباب ٤ ، الفصل ٦ .
[٧]. وسائل الشيعة ٣ : ٣٢٦ ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب ١٤ ، الحديث ٦ .