مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ٤٧٩
فاذهبي إلى بيتك، فاغتسلي وصلّي ركعتين، وأدعي وقولي: يا من وهبه لي ولم يك شيئاً جدّد هبته لي، ثمّ حرّكيه ولا تخبري بذلك أحداً». قالت: ففعلت فحرّكته فإذا هو قد بكى»[١].
وما رواه الصدوق في الفقيه، عن صفوان بن يحيى ومحمّد بن سهيل، عن أشياخهما، عن أبي عبد الله ٧، قال: «إذا حضرت لك حاجة مهمّة إلى الله عزّ وجلّ، فصم ثلاثة أيّام متوالية، الأربعاء والخميس والجمعة، فإذا كان يوم الجمعة إن شاء الله تعالى فاغتسل والبس ثوباً جديداً، ثمّ اصعد إلى أعلى بيت في دارك، وصلّ فيه ركعتين، وارفع يديك إلى السماء، ثمّ قل...»، وذكر الدعاء، قال ٧: «لربّما كانت الحاجة لي، فأدعو بهذا فأرجع وقد قضيت»[٢].
وفي الفقيه مرسلا، عن مرازم، عن العبد الصالح موسى بن جعفر ٨، قال: «إذا فدحك أمر عظيم فتصدّق في نهارك على ستّين مسكيناً، على كلّ مسكين نصف صاع بصاع النبيّ ٦من تمر أو برّ أو شعير، فإذا كان الليل اغتسلت في ثلث الليل الأخير، ثمّ لبست أدنى ما تلبس من تعول من الثياب إلاّ أنّ عليك في تلك الثياب إزاراً، ثمّ تصلّي ركعتين»، إلى أن قال: «فإذا وضعت جبينك في السجدة الثانية استخرت الله مئة مرّة تقول: اللهمّ إنّي أستخيرك بعلمك، ثمّ تدعو الله بما شئت...»[٣]، الحديث.
وما رواه الشيخ عن زرارة، عن الصادق ٧، في الأمر يطلبه الطالب من ربّه،
[١]. الكافي ٣ : ٤٧٩ ، باب صلاة الحوائج ، الحديث ١١ ، وسائل الشيعة ٨ : ١٣٧ ، كتاب الصلاة ، أبواب الصلوات المندوبة ، الباب ٣٠ ، الحديث ٢ .
[٢]. الفقيه ١ : ٥٥٦ / ١٥٤٥ ، باب صلاة الحاجة ، الحديث ٢ ، وفيه : « بهذا الدعاء فأرجع » ، وسائل الشيعة ٨ : ١٣٢ ، كتاب الصلاة ، أبواب الصلوات المندوبة ، الباب ٢٨ ، الحديث ١٠ .
[٣]. الفقيه ١ : ٥٥٥ / ١٥٤٤ ، باب صلاة الحاجة ، الحديث ١ ، وسائل الشيعة ٣ : ٣٣٤ ، كتاب الطهارة ، أبواب الأغسال المسنونة ، الباب ٢١ ، الحديث ١ .