مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ٢٥٦ - حكم أسماء الأنبياء والأئمّة
القول بتخصيص الحكم في الدراهم:
وقد يظهر من الروض[١]، وفوائد الشرائع[٢]، وموضع من الذكرى[٣] جواز المسّ في خصوص الدراهم، استناداً إلى روايتي المعتبر[٤]، وهو ردٌّ لحديث عمّـار[٥] الذي هو الأصل في هذا الحكم، فإنّه نصّ في الدرهم، ومع ردّه لا يبقى للتحريم فيما عداه دليل سوى الإجماع، ومقتضاه المنع في الجميع; لانتفاء القول بالتفصيل، واستناد الأصحاب إلى رواية عمّـار كالتنصيص على المنع في موردها، فلا يقبل التخصيص.
حكم أسماء الأنبياء والأئمّة::
وفي حكم اسم الله تعالى أسماء الأنبياء والأئمّة:، كما في المبسوط[٦]، والجمل والعقود[٧]، والمهذّب[٨]، والوسيلة[٩]، والغنية[١٠]، والسرائر[١١]، والجامع[١٢]، والإشارة[١٣]،
[١]. روض الجنان ١ : ١٤٦ .
[٢]. حاشية شرائع الإسلام (المطبوعة ضمن حياة المحقّق الكركي وآثاره ١ ) ٦٠ .
[٣]. ذكرى الشيعة ١ : ٢٦٥ .
[٤]. تقدّمتا في الصفحة ٢٥٣ .
[٥]. تقدّم في الصفحة ٢٥٢ ، الهامش ١٠ .
[٦]. المبسوط ١ : ٢٩ .
[٧]. الجمل والعقود (المطبوع ضمن الرسائل العشر) : ١٦١ .
[٨]. المهذّب ١ : ٣٤ .
[٩]. الوسيلة : ٥٥ .
[١٠]. غنية النزوع : ٣٧ .
[١١]. السرائر ١ : ١١٧ .
[١٢]. الجامع للشرائع : ٣٩ .
[١٣]. إشارة السبق : ٦٨ .