مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ١٣٥
فلاتكون رافعة للحدث، ولا متّصفة بالصحّة.
وقد نصّ الشيخ في هذا الموضع من المبسوط على أنّ الصبيان لا يصحّ منهم الوضوء[١]، ويلزمه القول ببقاء الحدث. وصرّح ببقائه في الذكرى[٢]، ومنهج السداد[٣]، وشارع النجاة[٤]، وهو قضيّة الأصل.
واختلف كلام العلاّمة في المنتهى، فاختار في مباحث الغسل بقاء الحدث الأكبر والأصغر وعدم ارتفاعهما بالغسل والوضوء[٥]، ومال هنا[٦] إلى الارتفاع[٧]. وذهب في مسائل النيّة إلى أنّ طهارة الصبيّ تمرينيّة غير معتبرة[٨]، وهو اختياره في التذكرة[٩].
[١]. المبسوط ١ : ٢٣ .
[٢]. ذكرى الشيعة ١ : ٢٦٥ .
[٣]. منهج السداد ( مخطوط ) : ٣ .
[٤]. شارع النجاة ( المطبوع ضمن إثنا عشر رسالة ) : ٤١ .
[٥]. منتهى المطلب ٢ : ١٨٨ .
[٦]. أي : في مسألة تحريم المسّ للمحدث .
[٧]. منتهى المطلب ٢ : ١٥٤ .
[٨]. منتهى المطلب ٢ : ١٣ .
[٩]. تذكرة الفقهاء ١ : ١٤٦ ـ ١٤٧ .