الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٤٣٥ - الفصل الثالث في سجود الشكر و التلاوة سبعة أحاديث
الثّاني: عبد الرّحمن بن الحجّاج، عن أبي عبد اللّه ٧، أنّه قال: «من سجد سجدة الشّكر و هو متوضّئ كتب اللّه له عشر صلوات، و محا عنه عشر خطايا عظام»[١].
الثّالث: محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر ٧، قال: سألته عن الرّجل يعلّم السّورة من العزائم فتعاد عليه مرارا في المقعد الواحد، قال: «عليه أن يسجد كلّما سمعها، و على الّذي يعلّمه أيضا أن يسجد»[٢].
الرّابع: عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «إذا قرأت شيئا من العزائم الّتي يسجد فيها فلا تكبّر قبل سجودك، و لكن تكبّر حين ترفع رأسك. و العزائم أربعة: حم السّجدة، و تنزيل، و النجم، و اقرأ باسم ربّك»[٣].
الخامس: أبو عبيده الحذّاء، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «إذا قرأ أحدكم السّجدة من العزائم فليقل في سجوده: سجدت لك تعبّدا ورقّا لا مستكبرا عن عبادتك و لا مستنكفا و لا متعظّما[٤]، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير»[٥].
السادس: محمّد، عن أحدهما عليهما السّلام، قال: سألته عن الرّجل يقرأ السّجدة فينساها حتّى يركع و يسجد، قال: «يسجد إذا ذكر[٦] إذا كانت من العزائم»[٧]، و قد مرّ هذا الحديث في بحث القراءة.
[١]. الفقيه ١: ٢١٨ ح ٩٧١، الوسائل ٤: ١٠٧٠ الباب ١ من أبواب سجدتي الشكر ح ١.
[٢]. التّهذيب ٢: ٢٩٣ ح ١١٧٩، الوسائل ٤: ٨٨٤ الباب ٤٥ من أبواب قراءة القرآن ح ١.
[٣]. الكافي ٣: ٣١٧ ح ١، التّهذيب ٢: ٢٩١ ح ١١٧٠، الوسائل ٤: ٨٨٠ الباب ٤٢ من أبواب قراءة القرآن ح ١.
[٤]. في الوسائل: مستعظما.
[٥]. الكافي ٣: ٣٢٨ ح ٢٣، الوسائل ٤: ٨٨٤ الباب ٤٦ من أبواب ٤٦ من أبواب قراءة القرآن ح ١.
[٦]. في النسخ: ذكرها.
[٧]. التّهذيب ٢: ٢٩٢ ح ١١٧٦، مستطرفات السّرائر: ٣١ ح ٢٨، الوسائل ٤: ٧٧٩ الباب ٣٩ من أبواب القراءة في الصلاة ح ١.