الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٤٢٠ - الفصل الثاني في السجود تسعة و عشرون حديثا
و رفع يديه حيال وجهه، ثمّ سجد و بسط كفّيه مضمومتي الأصابع بين يدي ركبتيه حيال وجهه، فقال: سبحان ربّي الأعلى و بحمده، ثلاث مرّات. و لم يضع شيئا من جسده على شيء منه، و سجد على ثمانية أعظم: الكفّين، و الرّكبتين، و أنامل إبهامي الرّجلين، و الجبهة، و الأنف، و قال: سبعة منها فرض يسجد عليها، و هي: الّتي ذكرها اللّه في كتابه.
و قال: وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً[١]، و هي: الجبهة، و الكفّان، و الرّكبتان، و الإبهامان، و وضع الأنف على الأرض سنّة، ثمّ رفع رأسه من السّجود، فلمّا استوى جالسا قال: اللّه أكبر»[٢].
السابع عليّ بن يقطين، عن أبي الحسن الأوّل ٧، قال: سألته عن الرّكوع و السّجود: كم يجزي فيه من التّسبيح؟ فقال: «ثلاث، و يجزيك واحدة إذا مكّنت جبهتك من الأرض»[٣].
الثّامن: أبان بن تغلب، قال: دخلت على أبي عبد اللّه ٧ و هو يصلّي، فعددت له في الرّكوع و السّجود ستّين تسبيحة[٤].
التاسع: مسمع، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «يجزيك من القول في الرّكوع و السجود ثلاث تسبيحات أو قدرهنّ مترسّلا، و ليس له و لا كرامة أن يقول: سبّح سبّح سبّح»[٥].
العاشر: ابن سنان، قال: سألت أبا عبد اللّه ٧، عن موضع جبهة السّاجد،
[١]. الجنّ ٧٢/ ١٨.
[٢]. الكافي ٣: ٣١١ ح ٨، الوسائل ٤: ٦٧٥ الباب ١ من أبواب أفعال الصلاة ح ٢، بتفاوت يسير.
[٣]. التّهذيب ٢: ٧٦ ح ٢٨٤، الاستبصار ١: ٣٢٣ ح ١٢٠٦، الوسائل ٤: ٩٢٣ الباب ٤ من أبواب الركوع ح ٣.
[٤]. التّهذيب ٢: ٢٩٩ ح ١٢٠٥، الكافي ٣: ٣٢٩ ح ٢، الوسائل ٤: ٩٢٧ الباب ٦ من أبواب الركوع ح ١.
[٥]. التّهذيب ٢: ٧٧ ح ٢٨٦، مستطرفات السّرائر: ٩٥ ح ١٠، الوسائل ٤: ٩٢٥ الباب ٥ من أبواب الركوع ح ١.