الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٣٥٢ - الفصل الأول في قراءة الحمد و السورة، و تحريم قول«آمين» تسعة عشر حديثا
العظيم، هي[١] الفاتحة؟ قال: «نعم»، قلت: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من السّبع؟ قال:
«نعم، هي أفضلهنّ»[٢].
الرّابع: معاوية بن عمّار، قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: إذا قمت (إلى الصّلاة)[٣] أقرأ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم؟ قال: «نعم»، قلت: فإذا قرأت فاتحة الكتاب أقرأ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم مع السّورة؟ قال: «نعم»[٤].
الخامس: محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر ٧، قال: سألته عن الرّجل يفتتح القراءة في الصّلاة، أيقرأ بسم[٥] اللّه الرّحمن الرّحيم؟ قال: «نعم، إذا افتتح[٦] الصّلاة فليقلها في أوّل ما يفتتح، ثمّ يكفيه ما بعد ذلك»[٧].
السّادس: عبيد اللّه بن عليّ و أخوه محمّد بن عليّ الحلبيّان، عن أبي عبد اللّه ٧، أنّهما سألاه عمّن يقرأ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب، قال:
«نعم، إن شاء سرّا و إن شاء جهرا»، فقالا: أفيقرأها مع السّورة الأخرى؟ فقال:
«لا»[٨].
[١]. في الوسائل: أهي.
[٢]. التّهذيب ٢: ٢٨٩ ح ١١٥٧، الوسائل ٤: ٧٤٥ الباب ١١ من أبواب القراءة في الصّلاة ح ٢.
[٣]. في المصادر: للصلاة.
[٤]. الكافي ٣: ٣١٢ ح ١، و رواه في التّهذيب ٢: ٦٩ ح ٢٥١، الاستبصار ١: ٣١١ ح ١١٥٥، الوسائل ٤: ٧٤٦ الباب ١١ من أبواب القراءة في الصّلاة ح ٥.
[٥]. في الوسائل: أو يقرأ ببسم.
[٦]. في الوسائل: استفتح.
[٧]. التّهذيب ٢: ٦٩ ح ٢٥٠، الاستبصار ١: ٣١٣ ح ١١٦٢، الوسائل ٤: ٧٤٨ الباب ١٢ من أبواب القراءة في الصّلاة ح ٣.
[٨]. التّهذيب ٢: ٦٨ ح ٢٤٩، الاستبصار ١: ٣١٢ ح ١١٦١، الوسائل ٤: ٧٤٨ الباب ١٢ من أبواب القراءة في الصّلاة ح ٢، بتفاوت يسير.