الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٢٦٥ - الفصل الأول في الأذان و فضله و استحباب حكايته و ما يلحق بذلك أربعة عشر حديثا
الثّامن: الحارث بن المغيرة النّصريّ، عن أبي عبد اللّه ٧، أنّه قال: «من سمع المؤذّن يقول: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه، فقال مصدّقا محتسبا: و أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا رسول اللّه أكتفي (بهما عمّن أبى)[١] و جحد و أعين بهما من أقرّ و شهد، كان له من الأجر عدد من أنكر و جحد، و عدد من أقرّ و شهد»[٢].
التّاسع: عبد اللّه بن سنان[٣]، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «إذا أذّن مؤذّن فنقص الأذان و أنت تريد أن تصلّي بأذانه فأتمّ ما نقص هو من أذانه، و لا بأس أن يؤذّن الغلام الّذي لم يحتلم»[٤].
العاشر: ابن سنان، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: قلت له: إنّ لنا مؤذّنا يؤذّن بليل، فقال: أما إنّ ذلك ينفع الجيران لقيامهم إلى الصّلاة، و أمّا السنّة فإنّه ينادي مع طلوع الفجر، و لا يكون بين الأذان و الإقامة إلّا الرّكعتان»[٥].
الحادي عشر: معاوية بن وهب، أنّه سأل أبا عبد اللّه ٧ عن الأذان، فقال:
«اجهر به و ارفع به صوتك، فإذا أقمت فدون ذلك، و لا تنتظر بأذانك و إقامتك إلّا دخول وقت الصّلاة، و احدر إقامتك حدرا»[٦].
الثّاني عشر: من الحسان؛ زرارة، عن أبي جعفر قال: قال: «يا زرارة، تفتتح
[١]. في الوسائل: بها عن كلّ من أبى، و في ح: بهما عمّن أبي و كفر.
[٢]. الكافي ٣: ٣٠٧ ح ٣٠، الفقيه ١: ١٨٧ ح ٨٩١، الوسائل ٤: ٦٧١ الباب ٤٥ من أبواب الأذان و الإقامة ح ٣.
[٣]. في المصادر: عن ابن سنان.
[٤]. التّهذيب ٢: ٢٨٠ ح ١١١٢، الوسائل ٤: ٦٥٩ الباب ٣٠ من أبواب الأذان و الإقامة ح ١ و ص ٦٦١ و الباب ٣٢ ح ١.
[٥]. التّهذيب ٢: ٥٣ ح ١٧٧، الوسائل ٤: ٦٢٦ الباب ٨ من أبواب الأذان و الإقامة ح ٧.
[٦]. الفقيه ١: ١٨٥ ح ٨٧٦، الوسائل ٤: ٦٢٥ الباب ٨ من أبواب الأذان و الإقامة ح ١ و ص ٦٣٩ الباب ١٦ ح ١.