الحبل المتين في إحكام أحكام الدين - الشیخ البهائي - الصفحة ٢٦٣ - الفصل الأول في الأذان و فضله و استحباب حكايته و ما يلحق بذلك أربعة عشر حديثا
الفصل الأوّل في الأذان و فضله و استحباب حكايته و ما يلحق بذلك أربعة عشر حديثا:
الأوّل: من الصّحاح؛ معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: قال: رسول اللّه ٦: «من أذّن في مصر من أمصار المسلمين سنة وجبت له الجنّة»[١].
الثّاني: محمّد بن مسلم، قال: قال لي أبو عبد اللّه ٧ «إنّك إذا أذّنت و أقمت صلّى خلفك صفّان من الملائكة، و إنّ أقمت إقامة بغير أذان صلّى خلفك صفّ واحد»[٢].
الثّالث: زرارة، عن أبي جعفر ٧، قال: «لا يجزيك من الأذان إلّا ما أسمعت نفسك و أفهمته[٣]، و أفصح بالألف و الهاء، و صلّ على النّبيّ ٦ كلّما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان أو غيره، و كلّما اشتدّ صوتك من غير أن تجهد نفسك كان من يسمع أكثر، و كان أجرك في ذلك أعظم»[٤].
[١]. التّهذيب ٢: ٢٨٣ ح ١١٢٦، الفقيه ١: ١٨٥ ح ٨٨١، الوسائل ٤: ٦١٣ الباب ٢ من أبواب الأذان و الإقامة ح ١.
[٢]. التّهذيب ٢: ٥٢ ح ١٧٤، الوسائل ٤: ٦٢٠ الباب ٤ من أبواب الأذان و الإقامة ح ٢.
[٣]. في المصادر: أو أفهمته.
[٤]. الفقيه ١: ١٨٤ ح ٨٧٥، الوسائل ٤: ٦٤٠ الباب ١٦ من أبواب الأذان و الإقامة ح ٢ و الباب ١٥ ح ٦ و الباب ٤٢ ح ١، بتفاوت يسير.