العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٨ - فصل في فضل النكاح وآدابه
خمس: عرس، أو خرس، أو عذار، أو وكار، أو ركاز» العرس: التزويج، والخرس: النفاس، والعذار: الختان، والوكار: شراء الدار، والركاز: العود من مكّة.
ومنها: الخطبة أمام العقد بما يشتمل على الحمد والشهادتين والصلاة على النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمّة(عليهم السلام)، والوصيّة بالتقوى والدعاء للزوجين، والظاهر كفاية اشتمالها على الحمد والصلاة على النبيّ وآله(صلى الله عليه وآله وسلم)، ولا يبعد استحبابها أمام الخطبة أيضاً.
ومنها: الإشهاد في الدائم والإعلان به، ولا يشترط في صحّة العقد عندنا.
ومنها: إيقاع العقد ليلاً.
(مسألة ٦): يكره عند التزويج اُمور:
منها: إيقاع العقد والقمر في العقرب، أي في برجها لا المنازل المنسوبة إليها وهى القلب والإكليل والزبانا والشولة.
ومنها: إيقاعه يوم الأربعاء.
ومنها: إيقاعه في أحد الأيّام المنحوسة في الشهر; وهي الثالث والخامس والثالث عشر والسادس عشر والحادي والعشرون والرابع والعشرون والخامس والعشرون.
ومنها: إيقاعه في محاق الشهر; وهو الليلتان أو الثلاث من آخر الشهر.
(مسألة ٧): يستحبّ اختيار امرأة تجمع صفات، بأن تكون بكراً ولوداً، ودوداً، عفيفة، كريمة الأصل، بأن لا تكون من زناء أو حيض أو شبهة، أو ممّن تنال الألسن آباءها أو أمّهاتها، أو مسّهم رقّ أو كفر أو فسق معروف، وأن تكون سمراء عيناء عجزاء مربوعة، طيّبة الريح ورمة الكعب، جميلة ذات شعر، صالحة تعين زوجها على الدنيا والآخرة، عزيزة في أهلها ذليلة مع بعلها، متبرّجة مع زوجها حصاناً مع غيره.
فعن النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم): «إنّ خير نسائكم الولود الودود العفيفة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها، المتبرّجة مع زوجها الحصان على غيره، التي تسمع قوله وتطيع أمره وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها ولم تبذل كتبذّل الرجل ثمّ قال: ألا اُخبركم بشرار نسائكم: الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها، العقيم الحقود التي لا تدرع من قبيح، المتبرّجة إذا غاب عنها بعلها الحصان معه إذا حضر، لا تسمع قوله ولا تطيع أمره، وإذا خلا بها بعلها تمنّعت منه كما تمنّع الصعبة عن ركوبها، لا تقبل منه عذراً ولا