تفصيل الشريعة- كتاب الصلاة( طبع جديد) - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٥ - جواز الصلاة في الخزّ والسنجاب
مراد از جامه خزّ همين باشد، يا آنكه از موى آن جامه مىبافند، يا آنكه خزّ جامه ابريشمين را مىگويند- إلى أن قال:- وخُزَز بر وزن صُرد، يعنى نر خرگوشان، و جمع آن خِزَّان و أخِزَّة مىآيد، و جاى خرگوشها مخزَّه است، و از اين اشتقاق شده است «خزّ»، و آن حيوانى شبيه به نر خرگوش است، كه از پوست آن پوستين مىبافند كه مذكور شد [١].
وقال في منتهى الإرب: «خزّ» بالفتح جانوريست، و جامه از پشم آن، جمع خُزُوز، و خُزَز، كصرد خرگوش نر، جمع خِزَّان و أخِزّة، ومنه اشتقّ الخزّ [٢].
وقال في برهان قاطع: «خزّ» با تشديد ثانى، در عربى جانوريست معروف، كه از پوست آن پوستين سازند، و جامه ابريشمى را نيز گفتهاند [٣].
والمستفاد من المصباح ومن بعده أنّه حيوان يؤخذ من صوفه أو وبره أو شعره الثوب، وأنّ إطلاقه على الثوب إنّما هو بلحاظه، ولكن ليس في شيء منها إشعار بكونه من الحيوانات المائيّة، بل ظاهرها عدم كونه منها. نعم، قد عرفت من «المنجد» في تفسير «القندس» أنّه نوع من الحيوانات المائيّة.
ويدلّ على ذلك أيضاً روايات:
منها: ما رواه الكليني عن علي بن محمّد، عن عبداللَّه بن إسحاق العلوي،
[١] ترجمان اللّغة في ترجمة قاموس اللغة ١: ٤٠٨، مادّة «خزز».
[٢] منتهى الإرب ١: ٣١٤.
[٣] برهان قاطع ١: ٧٤٤.