المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٧٥ - الامر
ضارب اذ هو حقيقة فيطلق ذلك على من كان في زمن واضع اللغة و على من ياتي بعده و لا يقال اسئل البساط و اسئل الثوب بمعنى صاحبه قياسا على و اسئل القرية.
و الثاني ان الحقيقة يشتق منها النعوت يقال امر يامر فهو امر و المجاز لا يشتق منه النعوت و التفريعات الثالث ان الحقيقة و المجاز يفترقان في الجمع فان جمع امر الذي هو ضد للنهي او امر و جمع الامر الذي هو بمعنى القصد و الشأن امور انتهى.
(قال صاحب المفتاح و اتفاق ائمة اللغة) بالمعنى الاعم الذي تقدم قبيل الفن الاول عند قول المصنف منه ما يتبين في علم متن اللغة فراجع ان شئت (على اضافة نحو قم و ليقم الى الامر بقولهم) ان قم و ليقم (صيغة الامر و مثال الامر و لام الامر دون ان يقولوا) ان قم و لقم (صيغة الاباحة او لام الاباحة) او مثال الاباحة (مثلا يمد) اى يعين اى يساعد (كونها) اى كون صيغته (حقيقة في الطلب على سبيل الاستعلاء لانه) اى هذا الطلب (حقيقة الامر) حاصله ان المضاف اليه في قولهم صيغة الامر و مثال الامر و لام الامر حقيقة في الطلب على سبيل الاستعلاء فكونه كذلك يمد و يعين على ان المضاف اى الصيغة اى قم و ليقم و رويد ايضا حقيقة في الطلب على سبيل الاستعلاء فيكون معنى قولهم صيغة الطلب على سبيل الاستعلاء لا صيغة الاباحة او الندب و نحوهما لان الاصل في المضاف اليه اعني الامر ان يحمل على حقيقته التي هي الطلب على سبيل الاستعلاء و كذلك معنى قولهم مثال الامر و لام الامر مثال الطلب المذكور و لامه لامثال الاباحة و لام الاباحة و نحوها لما ذكرنا من الاصل.