المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٦٧ - انى
الضمير ايضا و لم يثبت ايضا ما ذهب اليه و اذا لقى ميم الجمع ساكن بعدها ضمت الميم ردا لها الى اصلها و يجوز كسرها كما يجيء.
ثم قال و الكاف للمخاطب مثل التاء فى التصرف نحوك كما كم ك كما كن و بعض العرب يلحق بكاف المذكر اذا اتصلت بهاء الضمير الفا و بكاف المؤنث ياء حكى سيبويه اعطيتكاه و اعطيتكيه تشبيها للكاف بالهاء نحو اعطيتهاه و اعطيتهيه قال ابو علي و قد يلحق الياء تاء المؤنث مع الهاء قال رميتيه فاقصدت و ما اخطات الرمية و ربما كسرت الكاف في التثنية و الجمعين بعد ياء ساكنة او كسرة تشبيها لها بالهاء نحو بكما و بكم و بكن و عليكما و عليكم و عليكن و الكلام في حذف الواو من عليكموا و اسكان الميم كما مضى في نحو ضربتم انتهى.
و هذا الكلام حكاية عن نوح (ع) لقومه الذين اعتقدوا انه (ع) يقهر امته على الاسلام (اى انلزمكم تلك الهداية) اي الهداية الى الاسلام (او الحجة) القائمة على حقية الاسلام (اي انكرهكم على قبولها) اي على قبول تلك الحجة (و نقسركم) اي انجبركم (على الاهتداء بها) اى بتلك الحجة (و الحال انكم لها كارهون يعني لا يكون هذا الالزام) يعني لا يكون لنا يعني لطائفة الانبياء الزم الامة الهداية و قبول الحجة و البر على دين الحق فانه لا يقدر على ذلك الا اللّه القادر على كل شيء.
(و عليه) اى على التكذيب في المستقبل ورد (قوله تعالى هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ ) اى لا يكون جزاء الاحسان الا الاحسان لا الاسائة (و) عليه ايضا ورد (قول الشاعر) :
و هل يذخر الضرغام قوتا ليومه
اذا اذخر النمل الطعام لعامه