المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٦٥ - انى
الانثيين لان التحريم لا بد له من محل يتعلق به فاذا انكر اللّه عز و جل تعلقه بما ذكر نفاه من اصله (و كذا اذا وليها) اي الهمزة (الفاعل نحو) قولك (ازيد ضربك ام عمرو لمن يردد) صدور (الضرب بينهما و غير الفاعل نحو أ في الليل كان هذا ام في النهار و أفي السوق كان هذا ام في المسجد الى غير ذلك) من الصور التي تستعمل لانكار اصل الفعل مع عدم ايلاء الفعل الهمزة نحو ادينارا اعطتيني ام درهما و نحو ابالعصا ضربت ام بالسوط و نحوهما فقس و لا تقتصر قال في المفتاح قل في انكار نفس الضرب اضربت زيدا او قل ازيدا ضربت ام عمرا فانك اذا انكرت من يردد الضرب بينهما تولد منه انكار على وجه برهاني و منه قوله تعالى قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ اَلْأُنْثَيَيْنِ انتهى
(و الانكار اما للتوبيخ اي ما كان ينبغي ان يكون ذلك الامر الذي كان) اى وجد و حدث (نحو اعصيت ربك فان العصيان واقع ففي هذا الاستفهام تقرير بمعنى التثبيت) الذى تقدم انه احد المعنيين الذين يطلق التقرير عليهما (و) فيه ايضا (انكار بمعنى انه كان لا ينبغي ان يقع و عليه) ورد (قوله
افوق البدر يوضع له مهاد
ام الجوزاء تحت يدى و ساد
فانه للتقرير) بمعنى التثبيت (مع شائبة من الانكار بادعاء انه اعلى مرتبة من ذلك) اى من ان يوضع له فوق البدر مهاد و من ان يوضع الجوزاء تحت يده و ساد.
(اولا ينبغى ان يكون اى يحدث و يتحقق مضمون ما دخلت عليه الهمزة و ذلك في المستقبل نحو ا تعصى ربك بمعنى لا ينبغى ان يتحقق العصيان او للتكذيب في الماضى اى لم يكن)