المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٦٢ - انى
(لو سلم ان الهمزة) الانكارية (بمنزلة حرف النفي في ذلك) اي في كون ما يليها مفيدا للتخصيص قطعا (فالسكاكي) كما مر ايضا هناك (لم يفرق) بل لم يتعرض للفرق (بين ما يلي حرف النفي و غيره بل جعل الجميع محتملا) للوجهين اي (للتقوى و التخصيص ان كان) المسند اليه المقدم على الفعل (مضمرا) كما في الآيتين بالتفصيل المتقدم هناك من انه ان قدر كونه في الاصل مؤخرا فهو للتخصيص و الا فللتقوى (و متعينا للتخصيص) فقط (ان كان مظهرا منكرا) لكن بشرط ان لا يمنع من التخصيص مانع كما تقدم بيانه هناك (و) متعينا (للتقوى) فقط (ان كان) مظهرا (معرفا) كما في زيد قام فلا يكون للتخصيص البة (و قد اشار هنا) اي في بحث همزة الانكار (الى تذكر هذا التفصيل) و هو ما نقلناه قبيل هذا من قوله و اياك ان يزل عن خاطرك الخ (ثم قال) كما نقلنا عنه (فلا تحمل نحو قوله تعالى آللّٰهُ أَذِنَ لَكُمْ على التقديم) ليفيد التخصيص (فليس المراد ان الاذن ينكر من اللّه دون غيره و لكن احمله عل الابتداء) اي احمل على ان لفظ الجلالة مبتدء (مرادا منه) اي من تقديمه اي من جعله مقدما (تقوية حكم الانكار و هذا) اي قوله فلا تحمل نحو قوله تعالى الخ (يوهم ان مثل هذا التركيب) الذي يكون المبتدء فيه مظهرا معرفا (يمكن حمله على التقديم) و التأخير ليكون للتخصيص (و) ليكون بعد دخول همزة الانكار عليه مفيدا (انكار نفس الفاعل اذا ساعد عليه المعنى) اي اذا صح في بعض المقامات ان يراد منه انكار نفس الفاعل (و هذا) الذي يوهمه قوله المذكور (خلاف ما ذهب اليه فيما سبق) في التفصيل الذى نقلناه عنه انفا