المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٢٧ - تعريف الوصل و الفصل
الحالية قد يكون بالواو و قد يكون بالضمير) و قد يكون بهما معا كما قال في الالفية.
و جملة الحال سوى ما قدما
بواو او بمضمر او بهما
(فنقول الجملة التي تقع حالا اما ان تكون خالية عن ضمير صاحبها او لا تكون فالجملة التى تقع حالا ان خلت عن ضمير صاحبها الذى تقع حالا عنه وجب فيها الواو لتكون مرتبطة به غير منقطعة عنه فلا يجوز خرجت زيد على الباب) بدون الواو (و جوزه بعضهم عند ظهور الملابسة على قلة) و ذلك عند قيام قرينة جلية على ان المراد ان زيد على الباب وقت خروجي.
(و لما بين) بقوله فالجملة ان خلت الخ (ان اي جملة يجب فيها الواو اراد ان يبين ان اى جملة يجوز ان يقع حالا بالواو و اي جملة لا يجوز ذلك فيها) كالمضارع كما سياتي (فقال و كل جملة خالية عن ضمير ما اى الاسم الذى يجوز ان ينتصب عنه حال) اى يجوز ان يصير صاحب حال (و ذلك بان يكون فاعلا او مفعولا) بشرط ان يكون (معرفا او منكرا مخصوصا) اذ يجب في صاحب الحال كالمبتدء كونه معرفة او نكرة مخصوصة كما اشار اليه في الالفيه بقوله
و لم ينكر غالبا ذو الحال ان
لم يتاخر او يخصص او يبن
من بعد نفى او مضاهيه كلا
يبغ امره على امرء مستسهلا
(لا مبتدء و خبرا) فانهما لا يجوز ان ينتصب عنهما الحال الاعلى تاويل فتامل (و لا نكرة محضة) اى لم يكن فيها شائبه تخصيص صرح بذلك الجامي (و انما لم يقل عن ضمير صاحب الحال) مع انه اخصر من قوله عن ضمير ما يجوز ان ينتصب عنه حال (لان) قوله (كلG